اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي، لمناقشة أداء الاقتصاد المصري والجهود المبذولة لخفض التضخم وزيادة التدفقات الدولارية وتأمين الاحتياطي النقدي الأجنبي.
تناول الاجتماع تأثير الصراعات الإقليمية والتوترات الجيوسياسية على الاقتصاد، حيث أوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس تابع تطورات الأوضاع الاقتصادية، مشيرًا إلى خفض معدل التضخم من ٣٨% إلى ١١% قبل الأزمة الحالية، مع تحقيق صافي احتياطيات دولية بمستوى تاريخي بلغ حوالي ٥٣ مليار دولار.
كما ناقش محافظ البنك المركزي تداعيات الصراعات على الميزان الخارجي وتدفقات رؤوس الأموال، مؤكدًا التزام البنك بسياسة سعر الصرف المرن لامتصاص الصدمات الخارجية.
استعرض المحافظ أيضًا استعدادات مصر لاستضافة الاجتماعات السنوية الثالثة والثلاثين للبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد في مدينة العلمين، مشددًا على أهمية الحدث في دعم التكامل الاقتصادي الإفريقي.
وجه الرئيس بتسريع مسار الاستدامة المالية وتعزيز الانضباط المالي، مؤكدًا ضرورة نمو الاحتياطيات الدولية واحتواء التضخم.

