شهدت محافظة الإسكندرية فجر اليوم حالة من القلق والذعر بين السكان، بالإضافة إلى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد شعورهم بهزة أرضية قوية استمرت لفترة ليست بالقصيرة.

تعرضت الإسكندرية والمحافظات المجاورة لهزة أرضية عنيفة، مما دفع البعض للخروج إلى الشوارع في حالة من الهلع والخوف.

أظهرت مؤشرات خرائط جوجل أن مركز الزلزال يقع قرب مدينة السويس، فيما تلقت الهواتف المحمولة إشارات تحذيرية بوقوع الزلزال.

البلدان المتضررة من الزلزال

شملت الدول التي تأثرت بالزلزال فلسطين وقبرص والسعودية ومصر والأردن وإسرائيل ولبنان وسوريا وبريطانيا.

أكدت غرفة عمليات الهلال الأحمر أنها تتابع تأثيرات هزة أرضية بقوة 5.3 درجة على مقياس ريختر، والتي شعر بها سكان عدد من المحافظات. وقد تم تفعيل خطة الطوارئ في المدن التي تأثرت بالهزة، وهو ما أطلق عليه البعض اسم زلزال الفجر، أو الزلزال الذي أيقظ المصريين، مما أعاد إلى الأذهان زلزال عام 1992.

 

زلزال الفجر
 

شعر سكان الإسكندرية والقاهرة الكبرى وعدد من المحافظات بهزة أرضية ملحوظة في الساعة الثالثة ودقيقة واحدة من فجر اليوم الإثنين، وقد استمرت الهزة لعدة ثوانٍ مما أثار حالة من القلق بين المواطنين.

 

الزلزال الذي أيقظ المصريين
 

امتد الشعور بالهزة إلى عدد من المحافظات المجاورة، ولم ترد حتى الآن أي تقارير أولية عن وقوع خسائر بشرية أو مادية نتيجة الزلزال.

وفقًا للمركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل، بلغت قوة الهزة 5.3 درجة على مقياس ريختر، وأشار إلى أن مركزها يقع في المنطقة الواقعة بين السويس وبورسعيد. بينما تنتظر الجهات الرسمية المصرية إعلان النتائج النهائية لعمليات الرصد.

من المتوقع أن يصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بيانًا رسميًا يوضح القوة الدقيقة للهزة الأرضية وموقع مركزها وعمقها ومدى تأثيرها بعد تحليل البيانات المسجلة عبر الشبكة القومية لرصد الزلازل.