أكد السفير محمد آيت وعلي، سفير مملكة المغرب في القاهرة، أن العلاقات المصرية المغربية تتجاوز كونها مجرد علاقات دبلوماسية عادية، حيث تُعتبر علاقات أخوة تاريخية راسخة تستمد قوتها من الروابط الشعبية المتينة والعلاقات الأخوية المتميزة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك محمد السادس. وقد تُرجمت هذه الشراكة الاستراتيجية إلى قفزات نوعية وديناميكية إيجابية تكللت بعدة إنجازات، منها انعقاد الدورة الأولى لـ”لجنة التنسيق والمتابعة” برئاسة رئيسي حكومتي البلدين، والتي شهدت توقيع 14 اتفاقية تعاون جديدة في مجالات حيوية واعدة.

وأشار السفير خلال كلمته اليوم أمام احتفالية عيد العرش إلى أن العلاقات الاقتصادية نمت بشكل ملحوظ بعد تذليل العقبات التقنية التي كانت تعيق انسيابية الحركة التجارية والاستثمارية بين البلدين. وتم تسيير 4 رحلات يومية بين القاهرة والدار البيضاء، مما سهل حركة التنقل ونشط التواصل الإنساني والثقافي. كما تحقق تدفق سياحي متبادل بشكل لافت بفضل تيسير إجراءات السفر.

دعم الشعب المغربي للمنتخب المصري في المونديال

وأكد سفير المغرب أن خير شاهد على التلاحم بين الشعبين الشقيقين هو مساندة الجماهير المغربية للمنتخب المصري في بطولة كأس أمم إفريقيا بالمغرب عام 2025، بالإضافة إلى سهر المغاربة والمصريين لساعات متأخرة خلف الشاشات لمتابعة ودعم المنتخبين المغربي والمصري في المونديال الأخير.

كما أعرب السفير عن تقديره للجالية المغربية المقيمة في مصر، معتبرًا إياهم سفراء حقيقيين لوطنهم بفضل مساهمتهم الجادة والمخلصة في نسيج المجتمع المصري الشقيق.