أكد بول شايا، المسؤول السابق في الاستخبارات الأمريكية، أهمية الشفافية في إعلان المعلومات المتعلقة بالخسائر البشرية والعسكرية خلال الحروب، مشددًا على أن من حق الشعب الأمريكي معرفة حقيقة ما يجري، حتى يتمكن من تقييم القرارات المرتبطة بالعمليات العسكرية.

وأوضح شايا، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الأنظمة الديمقراطية تحتاج إلى أن يكون المواطنون على دراية بما تقوم به حكوماتهم. كما أشار إلى أن الكشف عن أعداد القتلى والمصابين والتطورات الميدانية يعد أمرًا ضروريًا لفهم طبيعة أي حرب وتداعياتها.

وأكد المسؤول السابق أن تقييم جدوى أي حرب يصبح صعبًا في ظل غياب البيانات الكاملة. فمعرفة الخسائر والنتائج الفعلية للعمليات العسكرية تُعتبر عنصرًا أساسيًا في النقاش العام داخل الولايات المتحدة.

وأشار شايا إلى دعوات بعض المسؤولين الأمريكيين السابقين، مثل ليون بانيتا، بضرورة إعلان تفاصيل الخسائر العسكرية، مما يعكس أهمية اطلاع الشعب على الحقائق المتعلقة بالحروب. وشدد على أن الشفافية تبقى جزءًا أساسيًا من عمل المؤسسات في النظام الديمقراطي.

كما أكد أن غالبية المواطنين لا يرغبون في استمرار الحروب، وأن معرفة الحقائق كاملة تساعد المجتمع الأمريكي على تقييم ما إذا كانت هذه العمليات تخدم مصالح البلاد والمواطنين أم لا.