أكدت ناتاليا روسي، ممثلة منظمة اليونيسف في مصر، خلال مؤتمر “استشراف مستقبل مصر في التعليم” أن إصلاح التعليم يشكل أولوية وطنية، مشيدة بدور الحكومة المصرية في دعم الأطفال والشباب.

أوضحت روسي أن حضور رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي يؤكد أهمية التعليم كعنصر أساسي في التنمية والازدهار، مشيرة إلى تقدم مصر في تنفيذ خطط إصلاح التعليم وطموحاتها في تحسين جودة التعلم.

ذكرت أن التقييم السريع لإصلاح التعليم، الذي أجرته اليونيسف بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، أظهر نتائج إيجابية، حيث زادت نسبة الحضور المدرسي وتحسنت ظروف التعلم داخل الفصول.

أشارت إلى التحديات التي تواجه النظام التعليمي مثل الكثافات الطلابية ونقص المعلمين، لكنها أكدت أن مصر مستمرة في المضي نحو إصلاحات حقيقية.

كما استعرضت أربع أولويات للمرحلة المقبلة، تشمل الاستثمار في التعليم والتوسع في استخدام التكنولوجيا، مشددة على أهمية هذه الخطوات في إحداث تغيير ملموس في حياة الأطفال.

أعلنت روسي اختيار مصر للحصول على دعم مالي بقيمة مليون دولار لتعزيز التعليم الرقمي، مما يعكس الجهود المستمرة في تطوير النظام التعليمي.

اختتمت روسي بالتأكيد على أهمية استمرار الالتزام الوطني في إصلاح التعليم، مشددة على أن مستقبل مصر يعتمد على تطوير القدرات التعليمية لشبابها.