كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عن التقرير السنوي لمركز “إمبر” لأبحاث الطاقة النظيفة، والذي يستعرض تحولات توليد الكهرباء عالميًا خلال عام 2025. التقرير أشار إلى قدرة مصادر الطاقة النظيفة على تلبية الزيادة في الطلب على الكهرباء، الذي بلغ نحو 849 تيراواط/ساعة، مع نمو في توليد الكهرباء منخفض الكربون بلغ 887 تيراواط/ساعة.

كما أوضح التقرير أن الطاقة الشمسية كانت المحرك الرئيسي لهذا التحول، حيث أسهمت في تغطية 75% من الزيادة في الطلب، مما أدى إلى تراجع توليد الكهرباء من الوقود الأحفوري بنسبة 0.2%، وهو ما يعد سابقة في هذا القرن. في الصين والهند، تراجع توليد الكهرباء من الوقود الأحفوري بنسبة 0.9% و3.3% على التوالي.

التقرير أشار أيضًا إلى أن الطاقة الشمسية حققت نموًا قياسيًا بلغ 30%، حيث ارتفع إنتاجها إلى 2778 تيراواط/ساعة. كما تجاوزت مصادر الطاقة المتجددة حصة الفحم في مزيج توليد الكهرباء العالمي لأول مرة منذ قرن، مع مساهمة بلغت 33.8% من إجمالي التوليد العالمي.

كما سلط التقرير الضوء على تراجع توليد الكهرباء من الفحم بنسبة 0.6%، وهو أول انخفاض منذ عام 2020. في المقابل، تراجعت تكاليف تقنيات تخزين الطاقة بشكل ملحوظ، مما ساهم في تعزيز كفاءة استخدام الطاقة الشمسية خارج ساعات الذروة.

في الختام، أشار التقرير إلى بداية انتقال العالم من الاعتماد على الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة النظيفة، مدفوعًا بتقدم التكنولوجيا وانخفاض التكاليف، إلى جانب الأزمات الجيوسياسية التي تسلط الضوء على هشاشة الاعتماد على الوقود التقليدي.