وافق مجلس إدارة المشروع القومي للبتلو، برئاسة علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على اعتماد تمويلات جديدة بقيمة 282 مليونًا و193 ألف جنيه لصالح 213 مستفيدًا من صغار المربين وشباب الخريجين، لتربية وتسمين 4,044 رأس ماشية. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لدعم التنمية الريفية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

وأكد وزير الزراعة أن هذا الإجراء يأتي في إطار توجهات الدولة المصرية لتعزيز الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء والألبان. وأشار إلى أن المشروع القومي للبتلو يُعد أحد أهم المشروعات القومية الداعمة للإنتاج الحيواني، حيث يسهم بشكل مباشر في زيادة الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء والألبان، وتقليل الفجوة الغذائية، ودعم استقرار الأسواق، مما يعزز قدرة الدولة على توفير احتياجات المواطنين من السلع الغذائية الأساسية.

دعم آلاف المربين بمختلف محافظات الجمهورية

وأضاف أن الدولة تعتبر دعم صغار المربين استثمارًا في زيادة الإنتاج وتحقيق التنمية. وأكد استمرار الحكومة في توفير التمويل اللازم وتقديم الدعم الفني والبيطري ومتابعة تنفيذ المشروعات على أرض الواقع، لضمان تحقيق أفضل معدلات الإنتاج وتعظيم العائد الاقتصادي للمربين.

وشدد وزير الزراعة على أن الوزارة تكثف أعمال المتابعة الميدانية للمستفيدين من المشروع في جميع المحافظات، من خلال اللجان الفنية والأطباء البيطريين، لضمان سلامة رؤوس الماشية وتحقيق أعلى معدلات النمو والإنتاج، مع سرعة التعامل مع أي تحديات قد تواجه المستفيدين.

وأكد أن التوسع المستمر في المشروع القومي للبتلو يأتي في إطار استراتيجية الدولة لزيادة الإنتاج المحلي والحد من الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك وتعزيز الأمن الغذائي، بما ينعكس إيجابًا على استقرار الأسواق وتوفير اللحوم للمواطنين بأسعار أكثر توازنًا.

ومن جانبه، أكد المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن المشروع يقدم منظومة دعم متكاملة تشمل إجراء المعاينات الفنية للحظائر قبل التمويل والتأمين على رؤوس الماشية من خلال صندوق التأمين على الثروة الحيوانية بنسب مخفضة. فضلًا عن المتابعة البيطرية والفنية المستمرة لضمان نجاح المشروعات وتحقيق أهدافها.

وأضاف أن التوسع في المشروع القومي للبتلو يسهم في رفع معدلات الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان ودعم صغار المربين وخلق المزيد من فرص العمل، مما يعزز جهود الدولة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتحسين مستوى معيشة الأسر الريفية.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، أن باب الاستفادة من المشروع لا يزال مفتوحًا أمام صغار المربين وشباب الخريجين في جميع المحافظات وفق الضوابط المنظمة. مشيرًا إلى أن القطاع يواصل تقديم الدعم الفني والإرشادي للمستفيدين بما يسهم في تحقيق أفضل النتائج وزيادة الإنتاج.