أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن مصر تعطي أولوية لصحة المرأة من خلال توسيع برامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتعزيز خدمات الصحة الإنجابية، بالإضافة إلى دمج فحوصات الأمراض غير السارية في الرعاية الصحية الأولية.
جاء ذلك خلال مشاركته في مائدة مستديرة حول «النهوض بصحة المرأة والتصدي للأمراض غير المعدية» على هامش الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية في جنيف.
استهدفت المائدة وضع خارطة طريق إقليمية وتحديد أولويات عمل قابلة للتنفيذ عبر الوقاية والكشف المبكر والعلاج المتكامل، إلى جانب إنشاء شراكة إقليمية لدعم صحة المرأة بالتعاون مع مجلس وزراء الصحة العرب.
شدد الوزير على ضرورة تجديد الالتزامات وتعزيز التنفيذ المستدام لصحة المرأة والفتيات، مشيرًا إلى أهمية تحويل الالتزامات الإقليمية والدولية إلى واقع ملموس.
استعرض عبدالغفار التجربة المصرية، موضحًا أن الدولة اعتمدت أجندة إصلاحية شاملة ترتكز على التغطية الصحية الشاملة، وكانت المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة» جزءًا أساسيًا من هذه الجهود.
أشار إلى تطوير نظام صحي متكامل يشمل كافة مراحل الرعاية وتعزيز دور الرعاية الأولية، بالإضافة إلى تطوير البنية الرقمية للقطاع الصحي.
كما أعلن الوزير عن إطلاق مبادرة «عام صوت المريض» في 2026 لتعزيز مشاركة المرضى والمجتمع في تصميم السياسات الصحية.
اختتم عبدالغفار بتأكيد التزام مصر بالتعاون الإقليمي وتبادل الخبرات لدعم نظم صحية أكثر تكاملاً وعدالة في إقليم شرق المتوسط.

