شارك الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، في فعالية دولية لتعزيز صحة اللاجئين والمهاجرين بجنيف، بدعوة من وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا جارسيا جوميز، في إطار الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية.
حضر الفعالية سفير إسبانيا لدى مصر وعدد من ممثلي المنظمات الدولية، بالإضافة إلى وفود رفيعة من عدة دول. وفي كلمته، شكر الوزير الجانب الإسباني على استضافة الفعالية، مؤكدًا على عمق الشراكة بين مصر وإسبانيا.
أشار عبدالغفار إلى أن مصر تستضيف نحو تسعة ملايين لاجئ ومهاجر، رغم التحديات الاقتصادية، مؤكدًا أن الصحة حق إنساني أساسي. كما أشار إلى أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين سجلت أكثر من 925 ألف لاجئ من 63 جنسية.
الوزير أضاف أن مصر أصدرت قانونًا وطنيًا شاملًا للجوء، مما يعكس جدية الدولة في إدارة هذا الملف. كما قدمت وزارة الصحة أكثر من 351 ألف خدمة رعاية صحية للاجئين خلال عام 2025، مع توفير خدمات علاجية مجانية للأطفال ودعم للنساء اللاجئات.
عبدالغفار أكد أن هذه الجهود تأتي في ظل ضغوط على النظام الصحي المصري، داعيًا إلى شراكة دولية فعّالة لدعم الدول المستضيفة. وأعلن عن ترحيب مصر باستضافة المدرسة العالمية لمنظمة الصحة العالمية لصحة اللاجئين والمهاجرين عام 2026، مع استعدادها لاستضافة نسخة إقليمية في 2027.
اختتم الوزير بدعوة المجتمع الدولي للتضامن الحقيقي، مشيرًا إلى أن مصر قدمت أكثر من 350 ألف خدمة رعاية صحية لغير المواطنين في عام واحد، مما يظهر أهمية التعاون الدولي في هذا المجال.

