أكد الدكتور محمود حمزة، أمين صندوق النقابة العامة للأطباء البيطريين، أن تربية الحيوانات الأليفة تتطلب مسؤولية كاملة وليست مجرد هواية. وشدد على أهمية التأكد من القدرة على توفير الوقت والإمكانات المادية والرعاية الصحية قبل اتخاذ قرار اقتناء أي حيوان.
وفي حديثه مع الإعلامي شريف نورالدين في برنامج “أنا وهو وهي” المذاع على قناة “صدى البلد”، أشار إلى ثلاثة أسئلة ينبغي على كل شخص طرحها على نفسه قبل تربية حيوان أليف: هل يمتلك الوقت الكافي لرعايته؟ وهل لديه القدرة المالية لتوفير الغذاء والرعاية الطبية والتطعيمات؟ وهل المكان مناسب لطبيعة الحيوان؟
وأضاف أن عدم توفر هذه المقومات يجعل من الأفضل عدم اقتناء الحيوان، لتجنب إلقائه في الشارع لاحقاً، مما يؤدي إلى تفاقم أزمة الحيوانات الضالة ويعرضها للأمراض والموت.
وأوضح أن تربية الحيوانات البرية مثل الأسود والنمور والثعابين داخل المنازل محظورة قانونياً. بينما يمكن تربية القطط داخل المنزل، وتختلف الكلاب بحسب السلالة؛ إذ تحتاج السلالات الكبيرة إلى الحركة اليومية والمساحات المفتوحة، وإلا فقد تواجه مشكلات نفسية وصحية.
وأشار إلى أن الحيوانات الأليفة تتطلب متابعة دورية مع الطبيب البيطري، تشمل زيارة شهرية على الأقل، بالإضافة إلى إجراء تحاليل سنوية مثل وظائف الكبد والكلى وصورة الدم، خاصة مع تقدم الحيوان في العمر.

