تقديم الطعام للطفل الرضيع بعد إتمامه 6 أشهر يعد أمرًا ضروريًا لضمان تغذيته ونموه بشكل صحي، حيث يصبح لبن الأم غير كافٍ لتلبية احتياجاته الغذائية في هذه المرحلة.

تسعى الأمهات عادةً لبدء إدخال الطعام المهروس للطفل في البداية، ثم يتدرجون في تقديم الطعام الصلب حتى يعتاد الطفل على تناوله.

يؤكد الدكتور هاني عصام، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن لكل طفل وتيرته الخاصة في النمو والتطور، لذا لا يوجد عمر محدد يناسب جميع الأطفال. فقد يكون بعضهم مستعدًا لتناول طعام الأصابع في عمر 6 أو 7 أشهر، بينما يحتاج آخرون إلى وقت أطول. الأهم هو ملاحظة علامات الجاهزية.

6 علامات تشير إلى عدم جاهزية طفلك لتناول الطعام الصلب

أضاف عصام أن هناك 6 علامات تدل على أن الطفل غير جاهز لتناول الطعام الصلب، وهي:.

  • عدم القدرة على الجلوس بثبات: إذا كان الطفل يحتاج إلى دعم كبير أثناء الجلوس أو يفقد توازنه بسهولة، فهذا يعني أنه لم يصبح جاهزًا بعد لتناول الطعام بنفسه.
  • عدم ثبات الرأس والرقبة: يجب أن يكون الطفل قادرًا على تثبيت رأسه ورقبته جيدًا أثناء الجلوس، فذلك يعد من أهم عوامل تناول الطعام بأمان.
  • استمرار دفع الطعام باللسان إلى خارج الفم: يعتبر هذا المنعكس طبيعيًا خلال الأشهر الأولى من العمر، ولكنه يبدأ في الاختفاء مع استعداد الطفل لتناول الطعام، ليتمكن من نقل الطعام إلى داخل الفم وابتلاعه بشكل صحيح.
  • عدم محاولة الإمساك بالطعام ووضعه في الفم: اهتمام الطفل بالطعام ومحاولته الإمساك به وإيصاله إلى فمه يعدان من أبرز علامات استعداده لبدء طعام الأصابع.
  • ضعف القدرة على الإمساك بالطعام: ليس من الضروري أن يتمكن الطفل من استخدام القبضة الدقيقة منذ البداية، ولكن ينبغي أن يكون قادرًا على الإمساك بقطعة الطعام ورفعها إلى فمه.
  • السعال أو التقيؤ مع كل لقمة: قد يحدث سعال خفيف أو تقيؤ بسيط في بداية تعلم تناول الطعام وهذا قد يكون طبيعيًا. أما إذا تكرر ذلك مع كل محاولة أو ظهرت صعوبة واضحة أثناء الأكل، فمن الأفضل تأجيل تقديم طعام الأصابع واستشارة طبيب الأطفال إذا استمرت المشكلة.

تابع عصام أنه يجب عدم الاعتياد على تقديم الطعام المهروس بالخلاط لفترة طويلة. فمن المهم أن يبدأ الطفل في تجربة قوامات مختلفة تناسب عمره في الوقت المناسب؛ لأن ذلك يساعده على تعلم المضغ ويزيد من تقبله لأنواع الأطعمة المختلفة مستقبلاً.