استقبل مسجد مصر بالعاصمة الجديدة، اليوم الأحد، أكثر من 100 طفل من حفظة القرآن الكريم بمسجد جنة الفردوس بمدينة الشروق، في زيارة تثقيفية تهدف إلى تعريفهم بأحد أبرز الصروح الإسلامية والحضارية في مصر، وما يضمه من معالم معمارية ومرافق دعوية وثقافية وتعليمية، بمشاركة عدد من أولياء الأمور.
أكثر من 100 طفل من حفظة القرآن يتعرفون على معالم مسجد مصر بالعاصمة الجديدة
استمع الأطفال ومرافقوهم إلى شرح تفصيلي عن أبرز معالم المسجد، قدمه اللواء ماهر إمام – المدير الإداري للمسجد، الذي رافق الزيارة. حيث استعرض القيمة المعمارية المتميزة للمسجد، موضحًا أنه أُقيم على مساحة 112 فدانًا في أعلى نقطة بالعاصمة الجديدة، على ارتفاع 26 مترًا. واستغرق إنشاؤه نحو 30 شهرًا، ويتميز بمئذنتين يبلغ ارتفاع كل منهما 176 مترًا، ويتسع لنحو 12 ألف مصلٍ داخل المسجد، بينما تصل سعته الاستيعابية إلى نحو 131 ألف مصلٍ في الساحات الخارجية، إلى جانب ما يضمه من قاعات للندوات والاحتفالات والأنشطة الثقافية.
كما تعرف الأطفال ومرافقوهم على ما يحظى به مسجد مصر من تميز عالمي؛ إذ سُجل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية بثلاثة أرقام عالمية هي: أكبر نجفة في العالم، وأثقل نجفة في العالم بوزن 25 طنًا، وأعلى منبر في العالم بارتفاع 17 مترًا. فضلًا عن المرافق الثقافية والتعليمية التي تؤدي دورًا مهمًا في خدمة القرآن الكريم ونشر الفكر الوسطي وتعزيز رسالته الدعوية والحضارية.
وشملت الجولة زيارة دار القرآن الكريم بالمسجد التي تضم ثلاثين إيوانًا، نُقش على جدار كل إيوان منها جزء كامل من القرآن الكريم. حيث اطلع الأطفال وأولياء أمورهم على الجهود المبذولة في تعليم القرآن الكريم للنشء وغرس القيم الإيمانية والأخلاقية في نفوسهم.
وفي ختام الزيارة، أعرب الأطفال وأولياء أمورهم عن سعادتهم بما شاهدوه من معالم حضارية ومعمارية فريدة داخل مسجد مصر. مشيدين بحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم ومؤكدين أن الزيارة أسهمت في تنمية معارفهم وتعميق ارتباطهم بكتاب الله تعالى وبيوته وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بما تشهده الدولة المصرية من إنجازات حضارية ومعمارية.

