أعلن السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، أن خطة بيع حصص من كأس العالم قد ألغيت نتيجة الرفض الشامل من معظم الاتحادات الأعضاء في الفيفا، بالإضافة إلى الانقسامات التي تسبب فيها المشروع.
بعد أكثر من يومين من الجدل الذي أثاره مشروع إنفانتينو لبيع حصص من كأس العالم لمستثمرين خاصين، والذي كان يتضمن إنشاء شركة تابعة للفيفا للإشراف على المسابقة، تم الإعلان عن سقوط المشروع بشكل سريع. وقد نقلت شبكة “سكاي نيوز” تصريحات لإنفانتينو أكد فيها أن الانقسامات التي نشأت داخل الفيفا كانت السبب الرئيسي وراء إنهاء المشروع.
وقال إنفانتينو: “لقد تسبب المشروع في انقسامات كبيرة في عالم كرة القدم، وبغض النظر عن مستوى الدعم المالي، فإن الخطة التي اقترحناها لم تعد تخدم الهدف الذي وُضعت من أجله في المقام الأول”.
وكشفت شبكة سكاي نيوز اليوم السبت، نقلاً عن تصريحات حصرية لإنفانتينو، أنه قد تراجع عن خطط بيع حصص في كأس العالم بسبب ردود الأفعال الرافضة.
وأشار إنفانتينو إلى أن المبادرة أصبحت مثيرة للجدل إلى حد يصعب معه المضي قدمًا.
وأضاف في تصريحاته: “بعد الاستماع بعناية إلى جميع الآراء، اتضح جليًا أن المشروع قد أحدث انقسامات. وبصرف النظر عن مستوى الدعم المتاح، لم يعد يصب في مصلحة الهدف المنشود”.
وأكد إنفانتينو قائلاً: “لطالما كان هدفنا – وسيظل – هو التوحيد والارتقاء. مهمة الفيفا لم تتغير، وبالتالي لن يتم المضي قدمًا في هذا المقترح”.
كما أعلن إنفانتينو عن اعتزامه إعادة جمع الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أن هدفه هو “مواصلة تطوير كرة القدم في كل مكان، ولا سيما في الدول التي هي بأمس الحاجة إلى دعمنا”.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد أعلن يوم الثلاثاء عن خطط لإنشاء شركة تابعة بقيمة 20 مليار دولار لإدارة كأس العالم ومسابقاته الأخرى، مع طرح حصة تصل إلى 20% للمستثمرين الخارجيين.
وكانت الخطة الملغاة تهدف إلى بيع أكثر من 20% من شركة “فيفا فورورد إنتربرايز” التابعة للفيفا والتي تبلغ قيمتها 20 مليار دولار لمستثمرين من القطاع الخاص.

