أعلن اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، عن اختتام فعاليات المرحلة الثانية من البرنامج التدريبي للشباب حول الشمول المالي وريادة الأعمال في قرى مركز أسيوط، وذلك ضمن مبادرة “أملك في عملك”. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لتمكين الشباب اقتصاديًا، ونشر ثقافة العمل الحر، وتعزيز مفاهيم الشمول المالي، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتحقيقًا لأهداف رؤية مصر 2030 لبناء الإنسان ودعم المشروعات الصغيرة وريادة الأعمال.
تسريع الاستجابة للقضية السكانية وتحسين الخصائص
وأوضح علوان أن وحدة السكان بمحافظة أسيوط، برئاسة الدكتورة نسرين محروس مدير الوحدة، نفذت سلسلة من الندوات التدريبية في قرى المطيعة وبني حسين ونجع سبع وإسكندرية التحرير ودرنكة والزاوية ومنقباد. جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون بين وزارة التنمية المحلية وإحدى مؤسسات المجتمع المدني، وبمتابعة الإدارة المركزية للسكان بوزارة التنمية المحلية برئاسة الدكتورة فاطمة الزهراء جيل. يهدف هذا التعاون إلى تسريع الاستجابة للقضية السكانية وتحسين الخصائص السكانية وفقًا للاستراتيجية القومية للسكان والتنمية 2030.
وأشار اللواء محمد علوان إلى أن البرنامج شهد مشاركة نحو 1000 مستفيد من الشباب والفتيات ضمن الفئة العمرية من 21 إلى 45 عامًا. وقد تم ذلك تحت إشراف الدكتور مصطفى محمد إبراهيم رئيس مركز ومدينة أسيوط، وبمشاركة نواب رئيس المركز ورؤساء الوحدات المحلية القروية ومنطقة الوعظ والإعلام الديني بقيادة الدكتور مرتجى عبد الرؤوف مدير عام المنطقة، بالتنسيق مع منى عبد المالك منسق السكان بالمركز. كما حضر ممثلون عن المجتمع المدني والقيادات التنفيذية والدينية، مما يعكس تكامل الجهود لنشر ثقافة العمل والإنتاج بين الشباب.
وأضاف محافظ أسيوط أن البرنامج تناول عددًا من المحاور التطبيقية المهمة، شملت التعريف بمفاهيم ريادة الأعمال وآليات إعداد دراسات الجدوى وإدارة المشروعات وتحليل احتياجات السوق والاستفادة من برامج التمويل المختلفة. كما تم نشر ثقافة الشمول المالي وتقديم خدمات مصرفية مجانية للمشاركين وتسليم بطاقات “ميزة” البنكية لدعم دمجهم في المنظومة المالية الرسمية وتحقيق الاستدامة المالية للمشروعات الناشئة.
وأكد اللواء محمد علوان أن المحافظة مستمرة في تنفيذ البرنامج بمختلف المراكز والقرى وفقًا للخطة الزمنية المحددة. يهدف البرنامج إلى إعداد كوادر شبابية قادرة على إنشاء وإدارة مشروعاتها الخاصة وتعزيز ثقافة الاعتماد على الذات وخلق فرص عمل حقيقية. وهذا يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويزيد من مستوى الوعي المالي لدى الشباب ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للنجاح والإنتاج.

