نفى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن يكون للكنيسة المصرية أي تأثير سياسي في إثيوبيا، مشيرًا إلى أن العلاقات الطيبة لا تعني وجود وسيلة ضغط.
وأوضح البابا تواضروس، خلال لقائه في بودكاست “رؤية أخرى” على قناة “الشرق”، أن الكنيسة الإثيوبية تعاني من انقسامات داخلية، إذ انفصلت عنها كنيسة إريتريا، بالإضافة إلى التحديات القبلية واللغوية التي تواجهها في إثيوبيا، مما يضعف تأثيرها في المجتمع.
وفيما يتعلق بمسار العائلة المقدسة، كشف البابا تواضروس أن الكنيسة تحتفل بعيد دخول السيد المسيح إلى مصر في 1 يونيو من كل عام، وهو عيد يحتفل به منذ قرون.
وأشار إلى أن مسار العائلة المقدسة يتضمن 25 محطة موزعة بين الوجهين البحري والقبلي وسيناء، منها كنيسة العذراء في المعادي التي عبرت منها العائلة المقدسة من الأرض إلى النهر.
وتابع أن الاهتمام بهذا المسار ليس جديدًا، ولكن في السنوات العشر الأخيرة بدأت الدولة تلتفت إليه بشكل أكبر، حيث شكلت لجانًا من عدة وزارات ومحافظات لإعداد البنية التحتية لهذه المناطق.
وأكد البابا تواضروس أن الكنيسة تحتفل بهذا العيد سنويًا وتحرص على حفظ الآثار الموجودة في هذه المحطات، حيث يسكنها آباء كهنة ورهبان.
وشدد على أن مشروع مسار العائلة المقدسة يحظى باهتمام كنسي ودولي متزايد، مع زيادة التركيز الرسمي عليه في السنوات الأخيرة.

