استعرض الدكتور محمد الألفي تفاصيل رحلته نحو رئاسة الكلية الملكية لأطباء العيون في المملكة المتحدة، بعد مسيرة مهنية استمرت لسنوات داخل المؤسسة التي تضم حوالي 4800 عضو.
وخلال حواره في برنامج “يحدث في مصر” على قناة “إم بي سي مصر”، ذكر الألفي أنه ترشح لرئاسة الكلية إلى جانب 80 مرشحًا آخر، وتم اختياره من المرة الأولى. وأوضح أن مسيرته داخل الكلية بدأت عام 2018 كممتحن، ثم تدرج في المناصب القيادية حتى انتخابه رئيسًا.
وأضاف أن الكلية الملكية تعمل تحت رعاية العائلة المالكة البريطانية، وهي مؤسسة خيرية غير هادفة للربح، تختص بوضع مناهج تدريب أطباء العيون والمعايير المهنية المنظمة للتخصص في المملكة المتحدة.
وأشار إلى أن الكلية تعتمد منهجًا موحدًا لتدريب أطباء العيون في إنجلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية، وتشرف على منظومة الامتحانات التي تشمل اختبارات نظرية وعملية وشفوية.
وكشف الألفي عن وجود تعاون وثيق مع مصر، حيث تُعقد جميع مراحل امتحانات الكلية الملكية في القاهرة، مما يتيح لأطباء العيون المصريين الحصول على زمالة الكلية دون الحاجة للسفر إلى بريطانيا.
وأكد أن الاجتهاد والالتزام بأداء المسؤوليات كانا أساس نجاحه المهني، مشيرًا إلى أنه نشر أكثر من 50 بحثًا علميًا في مجال طب العيون، وأن دعم زوجته وأسرته كان له دور كبير في مسيرته.
وأوضح أنه يخصص نصف وقته لإدارة الكلية الملكية بينما يمارس خلال النصف الآخر عمله كطبيب متخصص في طب العيون.
كما أكد الألفي أن تخصص طب العيون في مصر يمتلك تاريخًا يمتد لأكثر من 100 عام، وأن العلاقات العلمية بين مصر وبريطانيا في هذا المجال تعود لعقود طويلة.

