جرت مكالمة هاتفية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التونسي قيس سعيد، تناولت العلاقات التاريخية المتينة بين البلدين والشعبين، والتأكيد على تطويرها في كافة المجالات.

اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره قيس سعيد

ووفق بيان صادر عن الرئاسة التونسية حصلت “فيتو” على نسخة منه، تمّ التطرّق خلال المكالمة بين السيسي وقيس سعيد إلى الأوضاع في المنطقة كافة وتسارع الأحداث بشكل غير مسبوق. وجدد سعيد موقف تونس الثابت من أن أمن مصر هو جزء من الأمن القومي العربي، مشيراً إلى أننا ما دمنا على قلب رجل واحد، سنكون قادرين على رفع كل التحديات.

وأضاف الرئيس التونسي أن الحركة الصهيونية العالمية عملت منذ القرن التاسع عشر على إسقاط الأمة، واليوم تسعى إلى تفجير الأوضاع داخل الدول، ولكن أنى لها ذلك. نحن نشترك اليوم في الإرادة الثابتة من أجل إرساء نظام إنساني جديد يحل محل النظام العالمي المجحف الذي نحمل أوزاره، وبدأت الإنسانية تنتفض ضده وتطوي صفحاته شيئاً فشيئاً.

قيس سعيد يبحث أوضاع المنطقة مع الرئيس السيسي

وأوضح بيان الرئاسة التونسية أنه تم التعرض إلى حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الذي لن يسقط حقه لا بالتقادم ولا بأشد أنواع الأسلحة فتكا.

أما عن الوضع في ليبيا، فقد تم التأكيد مجدداً على أن الحل لا يمكن أن يكون إلا ليبيا – ليبيا، وأن الشعب الليبي المتمسك بوحدة أراضيه قادر على إيجاد الحلول التي يقبل بها ويرتضيها.

وجدد الرئيس قيس سعيد الدعوة لأخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي لزيارة تونس، حيث سيتم الاتفاق على موعدها في أقرب الآجال.