أصدرت السفارة الأمريكية في إسرائيل بيانًا أكدت فيه أن “البيئة الأمنية لا تزال معقدة، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. ويدعو البيان المواطنين الأمريكيين المتواجدين حاليًا في المنطقة إلى توخي الحذر واليقظة والاستعداد لاحتمالية إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي بشكل دوري”.
وأضاف البيان: “يجب على الأمريكيين الذين يتواجدون خارج الشرق الأوسط إعادة النظر بجدية في السفر إلى المنطقة أو عبرها، حيث إن إيران والجماعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، بما في ذلك الشركات والمؤسسات المرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في جميع أنحاء العالم. وينبغي على الأمريكيين المتواجدين في المنطقة الاستعداد والتفكير في المغادرة حال حدوث أي تصعيد”.
ونقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول عسكري قوله: إن الولايات المتحدة تسعى إلى إشعال فتيل حرب شاملة في المنطقة.
فيما ذكرت شبكة سي إن إن أن مسؤولين أمريكيين مطلعين أفادوا بأن الاستعدادات الأمريكية لضرب إيران قد تسارعت وتيرتها خلال الأيام الأخيرة.
وقال المسؤولون: إن القيادة المركزية الأمريكية أعدت خياراتها وجهزت قواتها لتوسيع نطاق الحرب، بما في ذلك قصف مكثف لمواقع الصواريخ الإيرانية لمدة أسبوعين.
وأضاف المسؤولون: “الولايات المتحدة تخطط لشن ضربات جديدة على إيران في أقرب وقت ممكن، وقد تكون نهاية الأسبوع الجاري”.
وفي سياق متصل، صرح الحرس الثوري الإيراني في بيان له: “نواصل فرض إدارتنا الكاملة على مضيق هرمز. وإن ادعاءات القيادة المركزية الأمريكية بشأن استمرار الملاحة بهرمز دون عوائق وتحت مراقبتها هي ادعاءات كاذبة. مضيق هرمز مغلق ولا يمكن عبور أي سفن منه إلا بعد التنسيق مع قواتنا البحرية”.
وأظهرت بيانات من شركة كبلر المتخصصة في الشحن البحري أن 25 سفينة شحن محملة بسلع أولية عبرت مضيق باب المندب يوم الخميس الماضي، بينما ظلت حركة المرور عبر مضيق هرمز منخفضة إذ لم تعبره سوى ناقلتين فقط.
ومن بين السفن التي عبرت مضيق باب المندب، دخلت 18 سفينة الممر المائي وخرجت منه 7 سفن، وشملت حركة المرور عدة ناقلات نفط.
في غضون ذلك، لم تعبر مضيق هرمز سوى سفينتين كانتا فارغتين ودخلتا الممر المائي، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز.
ويحتمل أن تكون بعض السفن تبحر بعد إطفاء أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، وهذه السفن لا يتم احتسابها ضمن الإحصاءات.

