تبدو خطة أفراد التشكيل العصابي محكمة، حيث كانوا يخططون لجلب شحنة كبيرة من المواد المخدرة وأسلحة نارية لتأمين تحركاتهم، مع هدف رئيسي هو الوصول إلى السوق وتحقيق أرباح ضخمة من تجارتهم غير المشروعة. وبعد إتمام الصفقة، كانوا يعتزمون استكمال نشاطهم في تجارة القطع الأثرية.
لكنهم نسوا أن هناك عيونًا ساهرة تراقب وتنتظر الفرصة المناسبة. كانت خطواتهم مرصودة، وتحركاتهم تحت متابعة الأجهزة الأمنية التي بدأت في جمع المعلومات حول نشاطهم الإجرامي، قبل أن تتحول خطتهم إلى سقوط مدوٍ.
من خطة الترويج إلى قبضة الشرطة: كيف انتهت رحلة تشكيل عصابي؟
بدأت القصة بعد تأكيد معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بالتنسيق مع أجهزة وزارة الداخلية المعنية، حول تشكيل عصابي يضم أربعة عناصر جنائية شديدة الخطورة يحاولون جلب وتهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة تمهيدًا لترويجها على عملائهم.
بعد استكمال التحريات واتخاذ الإجراءات القانونية، بدأت الأجهزة الأمنية تتبع تحركات المتهمين وأعدت الأكمنة اللازمة لضبطهم في الوقت المناسب، قبل وصول المواد المخدرة إلى أيدي المتعاطين.
وفي اللحظة المحددة، تحركت القوات لاستهداف أفراد التشكيل العصابي بدائرة مركز شرطة منشأة القناطر بمحافظة الجيزة، وتمكنت من ضبطهم جميعًا، لتنتهي رحلة البحث عن الربح السريع من تجارة السموم.
وبتفتيش المتهمين، عثرت الأجهزة الأمنية بحوزتهم على كمية ضخمة من مخدر الحشيش بلغت 150 كيلو جرامًا بالإضافة إلى 4 قطع أسلحة نارية متنوعة كانت تستخدم في حماية نشاطهم الإجرامي.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، حيث عثرت القوات أيضًا على 90 قطعة يشتبه في أثريتها وتم التحفظ عليها وعرضها على الجهات المختصة لفحصها وتحديد طبيعتها ومدى أثريتها.
وقدرت القيمة المالية لكمية المواد المخدرة المضبوطة بنحو 16 مليون جنيه، في ضربة أمنية جديدة تستهدف تجار المخدرات والعناصر الإجرامية التي تحاول إغراق المجتمع بالمواد المخدرة.
وبضبط أفراد التشكيل العصابي، انتهت خطة جلب وترويج الشحنة قبل تنفيذها. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين بينما تواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات.

