ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها اليوم السبت أن هناك اتصالات بين قادة في فيلق القدس وحزب الله والحوثيين وفصائل عراقية مسلحة لتوسيع نطاق الهجمات.

وأكدت الصحيفة أن الحرس الثوري أعد خطة سرية لاستخدام وكلائه في تصعيد الهجمات بهدف جعل الحرب أكثر كلفة على الرئيس ترامب.

وأوضحت نيويورك تايمز أن الحرس الثوري طالب وكلائه في العراق ولبنان واليمن بتوزيع الأدوار حال اندلاع مواجهة أوسع.

وأشارت إلى أن الحرس الثوري كثف جهوده لإعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله في لبنان.

كما نوهت إلى أن إيران ووكلاءها يدرسون استهداف القواعد والقوات الأمريكية في العراق وسوريا إذا ما توسعت المواجهة.

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين قولهم إن قائد القيادة الأمريكية في أوروبا بعث بإخطار مكتوب إلى كبار مسؤولي البنتاجون يفيد بأنه سيضطر للاختيار بين الدفاع عن الوطن الأمريكي والدفاع عن إسرائيل إذا لم يتم توفير مدمرة بحرية إضافية.

ونقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول عسكري قوله إن الولايات المتحدة تسعى لإشعال فتيل حرب شاملة في المنطقة.

فيما ذكرت شبكة سي إن إن أن الاستعدادات الأمريكية لضرب إيران قد تسارعت وتيرتها خلال الأيام الأخيرة.

وقال المسؤولون إن القيادة المركزية الأمريكية أعدت خياراتها وجهزت قواتها لتوسيع نطاق الحرب، بما في ذلك قصف مكثف لمدة أسبوعين لمواقع الصواريخ الإيرانية.

وأضاف المسؤولون: “الولايات المتحدة تخطط لشن ضربات جديدة على إيران في أقرب وقت ممكن، ربما بحلول نهاية الأسبوع الجاري”.

وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان: “نواصل فرض إدارتنا الكاملة لمضيق هرمز. ادعاءات القيادة المركزية الأمريكية باستمرار الملاحة بهرمز دون عوائق وتحت مراقبتها كاذبة. مضيق هرمز مغلق ولا يمكن عبور أي سفن منه إلا بعد التنسيق مع قواتنا البحرية”.

وأظهرت بيانات من شركة كبلر المتخصصة في الشحن البحري أن 25 سفينة شحن محملة بسلع أولية عبرت مضيق باب المندب يوم الخميس الماضي، بينما ظلت حركة المرور عبر مضيق هرمز منخفضة إذ لم تعبره سوى ناقلتين فقط.

ومن بين السفن التي عبرت مضيق باب المندب، دخلت 18 سفينة الممر المائي وخرجت منه 7 سفن، وشملت حركة المرور عدة ناقلات نفط.

في غضون ذلك، لم تعبر مضيق هرمز سوى سفينتين وكانتا فارغتين ودخلتا الممر المائي، بحسب وكالة رويترز.

ويحتمل أن تكون بعض السفن تبحر بعد إطفاء أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، وهذه السفن لا يتم احتسابها ضمن الإحصاءات.