خيمت حالة من الحزن العميق على أهالي محافظة الغربية بعد الإعلان عن رحيل الشيخ سعيد النجار، أقدم محفظ للقرآن الكريم في المحافظة، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 97 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة كتاب الله.

شيع جثمان الفقيد في جنازة مهيبة عقب أداء صلاة الظهر، حيث تمت الصلاة عليه بمسقط رأسه في قرية “منيل الهويشات” التابعة لمركز طنطا. شهدت الجنازة حضورًا حاشدًا من أهالي القرية والقرى المجاورة، الذين حرصوا على إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الراحل.

رحلة مع كبار القراء وخير خلف للشيخ الحصري

أكد أهالي القرية أن الشيخ النجار كان نموذجًا يُجسد وقار أهل القرآن، حيث عاصر العصر الذهبي لكبار القراء في مصر. وكانت تربطه علاقة صداقة وطيدة بالشيخ الراحل محمود خليل الحصري، ابن قرية “شبرا النملة” المجاورة.

ترك وفاة الشيخ أثرًا بالغًا في نفوس محبيه، حيث اتشحت القرية بالسواد حزنًا على فقدان قامة دينية وثقافية عُرفت طوال حياتها بحسن الخلق والسيرة الطيبة. وقد تخرج على يديه أجيال متعاقبة من حفظة كتاب الله تعالى في محافظة الغربية وخارجها.