شيع المئات من أهالي قرية منية سنتا التابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية، جثامين الشقيقين أشرف بكري ومنصور بكري، ونجل شقيقتهما أحمد إبراهيم، الذين لقوا مصرعهم غرقًا في كرواتيا. وقد تمت مراسم التشييع في جنازة مهيبة خيمت عليها مشاعر الحزن والأسى، قبل أن يُوارى جثامينهم الثرى بمقابر العائلة بالقرية.

مشاعر الحزن تسيطر على أسرة الضحايا خلال التشييع

شهدت مراسم تشييع الجنازات حالة من الانهيار بين أفراد أسرة الضحايا، حيث علت أصوات البكاء والصراخ. كما حرص المئات من أهالي القرية والقرى المجاورة على المشاركة في وداعهم الأخير، ومواساة ذويهم في مصابهم الأليم.

وصول الجثامين من كرواتيا عبر مطار القاهرة

كانت جثامين الضحايا قد وصلت إلى مطار القاهرة الدولي قادمة من كرواتيا، بعد الانتهاء من جميع الإجراءات القانونية المتعلقة بنقلها إلى مصر. ثم تم نقلها إلى مسقط رأسهم بقرية منية سنتا استعدادًا لتشييعها.

حادثة مأساوية تنتهي برحلة ترفيهية

وفقًا للمعلومات المتداولة، كان الشقيقان أشرف بكري ومنصور بكري برفقة نجل شقيقتهما أحمد إبراهيم يقضون وقتًا ترفيهيًا بالقرب من أحد الأنهار في كرواتيا، قبل أن يتعرضوا للغرق. وانتهت الرحلة التي كانت مليئة بالضحكات بمأساة إنسانية هزت أهالي القرية، حيث فقدت أسرة واحدة ثلاثة من أبنائها في حادث واحد.

القرية ترتدي السواد في وداع أبنائها

خيمت أجواء الحداد على قرية منية سنتا، حيث اصطف الأهالي على جانبي الطريق لاستقبال الجثامين والمشاركة في تشييعها. ورفع الجميع دعوات بأن يتغمد الله الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، في مشهد إنساني مؤثر جسد حجم الفاجعة التي ألمّت بالقرية.