أجرت “فيتو” قبل قليل بثًا مباشرًا من محافظة الإسماعيلية لمتابعة تداعيات الزلزال الذي تعرضت له مصر وعدد من محافظات مدن القناة وسيناء، بالإضافة إلى محافظة القاهرة.

شعر أهالي محافظة الإسماعيلية بهزة أرضية عنيفة أدت إلى خروج عدد من المواطنين من منازلهم إلى الشوارع خوفًا من حدوث انهيارات.

إشعارات على الهواتف المحمولة

تلقى عدد من المواطنين إشعارات عبر هواتفهم المحمولة تشير إلى قرب حدوث هزة أرضية بقوة 5.7 ريختر قبل وقوع الهزة بثوان معدودة.

انتشر الذعر بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد شعور أهالي القاهرة الكبرى وبعض المحافظات بهزة أرضية قوية استمرت لفترة ليست بالقصيرة.

تعرضت القاهرة الكبرى لهزة أرضية عنيفة شعر بها سكان المحافظة وبعض المحافظات الأخرى، ويُرجح أن تكون قوتها تتجاوز 5 درجات على مقياس ريختر وعلى عمق حوالي 10 كيلومترات.

تشير مؤشرات خرائط جوجل إلى أن مركز الزلزال يقع قرب مدينة السويس، فيما وصلت إشارات تحذيرية على الهواتف المحمولة بشأن حدوث الزلزال.

البلدان المتضررة من الزلزال

تشمل البلدان التي شهدت الزلزال فلسطين وقبرص والسعودية ومصر والأردن وإسرائيل ولبنان وسوريا وبريطانيا.

أكدت غرفة عمليات الهلال الأحمر أنها تتابع تأثيرات هزة أرضية بقوة 5.3 درجة على مقياس ريختر والتي شعر بها سكان عدد من المحافظات، وتفعيل خطة الطوارئ في المدن التي تأثرت بالهزة، وهو ما أطلق عليه البعض “زلزال الفجر” أو “الزلزال الذي أيقظ المصريين”، مما أعاد للأذهان زلزال عام 1992.

زلزال الفجر

شعر سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات بهزة أرضية ملحوظة في الساعة الثالثة ودقيقة واحدة من فجر اليوم الإثنين، استمرت لعدة ثوانٍ، مما أثار حالة من القلق بين المواطنين.

الزلزال الذي أيقظ المصريين

امتد الشعور بالهزة إلى عدد من المحافظات المجاورة، ولم ترد حتى الآن أي تقارير أولية عن وقوع خسائر بشرية أو مادية نتيجة الزلزال.

وبحسب المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل، بلغت قوة الهزة 5.3 درجة على مقياس ريختر، حيث أشار إلى أن مركزها يقع في المنطقة الواقعة بين السويس وبورسعيد. تنتظر الجهات الرسمية المصرية إعلان النتائج النهائية لعمليات الرصد.

من المتوقع أن يصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بيانًا رسميًا يوضح القوة الدقيقة للهزة الأرضية وموقع مركزها وعمقها ومدى تأثيرها بعد تحليل البيانات المسجلة عبر الشبكة القومية لرصد الزلازل.