روت أسرة رضيع تفاصيل واقعة غامضة شهدتها داخل مستشفى الزقازيق الجامعي، حيث أُبلغت بوفاة طفلها المحتجز في الحضانة، لكنهم تفاجأوا بعدم العثور على جثته، وظهور جثمان آخر يحمل بيانات مختلفة.
وقالت والدة الرضيع في تصريح خاص لـ”مصراوي”: إن طفلها وُلد في مستشفى الزقازيق الجامعي، ونُقل إلى الحضانة لتلقي الرعاية الطبية بعد الولادة، مشيرة إلى أنها تلقت إخطارًا بعد عدة أيام بوفاته.
وأضافت أنه عند توجه الأسرة لاستلام الجثمان، أبلغهم بعض العاملين بعدم وجوده، مما أثار استياءً بين أفراد الأسرة. ثم تم تسليمهم جثمانًا آخر قيل إنه لا يعود لطفلهم.
وأوضح والد الرضيع أن بطاقة البيانات المرفقة بالجثمان كانت تحمل اسمًا مختلفًا، قبل أن يتم تعديل الاسم يدويًا ليتطابق مع اسم طفله. كما أشار إلى وجود تعديلات على التاريخ المدون، وعدم احتواء البطاقة على تشخيص أو بيانات طبية توضح حالة الرضيع. وأكد أن الأسرة تحتفظ بالمستندات والبطاقة التي تسلمتها من المستشفى، والتي تتضمن بيانات الطفل ورقم التذكرة. واعتبر ما حدث مثيرًا للعديد من التساؤلات.
وطالبت أسرة الرضيع الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الواقعة وفحص كاميرات المراقبة والتحقق من أسباب تضارب البيانات وهوية الجثمان الذي تسلموه.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من مستشفى الزقازيق الجامعي أو الجهات المختصة بشأن ما ورد في رواية الأسرة، بينما تنتظر الأسرة نتائج التحقيقات والإجراءات القانونية لكشف حقيقة الواقعة.

