رد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على استفسار إحدى السيدات التي سألت: “المياه تعود بعد الانقطاع ويظل لونها مختلفًا وبه عكارة، فهل يجوز أن أتوضأ بها؟ وهل يكون الوضوء صحيحًا؟”.
وأكد أمين لجنة الفتوى خلال لقائه ببرنامج “فتاوى الناس” الذي يُبث على فضائية “الناس”: “إن التعكير في المياه الناتج عن عودة المياه بعد انقطاع لا يؤثر على صحة الوضوء، فالماء الذي يتوضأ به الإنسان هو الماء المطلق الطاهر، الذي يمكن للإنسان أن يتطهر به”.
وأضاف: “إذا تغير لون الماء نتيجة وجوده لفترة طويلة في المجرى الخاص به، أو بسبب وجود بعض الصدأ أو نتيجة إضافة بعض المكونات الخاصة بالماء، فإن كل ذلك لا يؤثر على صحة الوضوء”.
وأوضح: “إذا نظر الإنسان إلى الماء وعرفه، فلا ينبغي أن يستخدم شيئًا آخر ليس له علاقة بالماء ويتوضأ به. يجب على الإنسان أن يتوضأ بشيء يعرف أنه ماء”.
في سياق متصل، ردت دار الإفتاء المصرية على استفسار حول ما إذا كان وضوء المريض يُنتقض بالتخدير سواء كان كليًّا أو نصفيًّا. حيث سأل أحدهم: “هل ينتقض وضوؤه إذا كان متوضئًا قبل دخول غرفة العمليات؟”.
وأفادت دار الإفتاء بأن التخدير يُعتبر تعاطيًا للمخدر تحت إشراف طبي لغرض علاجي. والمخدر هو المادة التي تؤثر في الحس والوعي.
كما أشار العلامة التهانوي في “كشاف اصطلاحات الفنون” إلى أن التخدير يمثل تبريدًا للعضو بحيث يصبح جوهر الروح الحامل لقوة الحس والحركة باردًا في مزاجه وغليظًا في جوهره، مما يمنع القوى النفسية من العمل.
وورد في “المعجم الوسيط” أن المخدر هو مادة تسبب فقدان الوعي بدرجات متفاوتة لدى الإنسان والحيوان.

