كشف الدكتور رشاد حامد، مستشار تحليل البيانات في منظمة اليونيسيف، عن بشرى للمصريين بشأن مياه بحيرة ناصر، حيث أكد أن منسوب المياه في البحيرة وصل إلى ذروته في الأول من أغسطس، المعروف بـ “بداية العام المائي”، حيث بلغ ارتفاع المياه 179 مترًا فوق مستوى البحر.

بحيرة ناصر وصلت للذروة

وأوضح الدكتور رشاد حامد أن السعة التخزينية للسد العالي ممتلئة تمامًا، إذ يبلغ المفيض العلوي للسد 183 مترًا. وأشار إلى أنه عادةً لا يُسمح بتجاوز المنسوب 182 مترًا، وهو نهاية حيز التحكم في الفيضان، بينما يبلغ نهاية التخزين الحي عند عتبة مفيض توشكي نحو 178 مترًا.

السد العالي ممتلئ بالكامل

وفي سياق متصل، قال الدكتور رشاد حامد عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “منسوب بحيرة ناصر في أول أغسطس 2026 (بداية العام المائي) هو 179 مترًا فوق سطح البحر”. وأرفق الرسم البياني الذي يوضح دلالة هذا المنسوب.

وأضاف: “المفيض العلوي للسد عند 183 مترًا، وعادةً لا يسمح بتجاوز المنسوب 182 مترًا (نهاية حيز التحكم في الفيضان)، بينما عتبة مفيض توشكي تبلغ نحو 178 مترًا (نهاية حيز التخزين الحي)، ومنسوب التخزين الميت حوالي 147 مترًا (نهاية حيز التخزين الميت)، ومنسوب قاع الخزان يصل إلى 85 مترًا”.

وردًا على سؤال حول إمكانية مرور المياه فوق المفيض في حالة تجاوز 183 مترًا، مثلما يحدث في الممر الأوسط بسد النهضة الإثيوبي وما قد يترتب على ذلك من أضرار للسد، أكد الدكتور رشاد حامد أن “المفيض عند منسوب 183 ليس مفيضًا علويًا مثل المفيض الإثيوبي. فالسد العالي هو سد ركامي والمفيض يعمل تلقائيًا بدون بوابات؛ وهذا المفيض ليس الصمام الأمان الوحيد للسد. هناك أيضًا بوابات تصريف أسفل السد ومفيض توشكي وأنفاق التوربينات التي يمكن استخدامها جميعها عند الحاجة”.