استمعت محكمة جنايات القاهرة إلى مرافعة دفاع المتهم في قضية قتل التيك توكر أمير أسمع، والتي وقعت في منطقة مصر الجديدة.

وأوضح الدفاع أن هناك أفعالًا مادية أدت إلى وقوع المشاجرة، مؤكدًا أن أوراق القضية لم تقدم أي دليل على وجود نية القتل، بل خلت من أي إثبات بذلك.

كما استند الدفاع إلى أقوال خال المتوفي، الذي ذكر أنه تلقى اتصالًا يفيد بإبلاغه بأن قريبه مصاب في مشاجرة وليس ضحية لقتل عمد.

من جهة أخرى، أكد ممثل النيابة العامة خلال الجلسة السابقة أن أحد الشهود هو من أثبت الواقعة، حيث شاهد المتهم وهو يمسك بكوب شاي ويلقيه على المجني عليه، ثم تبعه وطعنه في الرأس والفخذ اليسرى مما أسفر عن سقوطه غارقًا في دمائه.

وأضاف ممثل النيابة العامة أن المتهم ارتكب الجريمة مع سبق الإصرار والترصد، مشيرًا إلى أن الأدلة تثبت أن الجريمة كانت مقصودة وليست نتيجة انفعال. وطالب بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم وهي الإعدام.

وفي سياق متصل، كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية عن ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر تضرر أحد الأشخاص من اعتداء آخر على صديقه مما أدى إلى وفاته في منطقة مصر الجديدة بالقاهرة.

وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 25 سبتمبر الماضي تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من أحد المستشفيات باستقبال جثة طالب مقيم بدائرة قسم شرطة مدينة نصر أول مصاب بطعنتين نتيجة اعتداء أحد الأشخاص عليه باستخدام سلاح أبيض بسبب خلافات مالية سابقة بينهما.

وتم ضبط مرتكب الواقعة وهو عاطل له معلومات جنائية ومقيم بدائرة القسم، وبحوزته السلاح الأبيض المستخدم في الاعتداء. وبمواجهته اعترف بارتكابه الجريمة للأسباب المذكورة.

كما ينص قانون العقوبات في المادة 234 على أن من يقتل نفسًا عمدًا دون سبق إصرار أو ترصد يُعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد. وتشدد العقوبة إلى الإعدام في حالات معينة إذا اقترنت الجناية بجناية أخرى أو إذا ارتكبت تنفيذًا لغرض إرهابي.

وتتناول المادة 235 عقوبة المشاركين في جرائم القتل، حيث تنص على معاقبة المشاركين بالعقوبة المقررة للجريمة وفقًا للظروف القانونية المحيطة بها.