أصدر حزام الأسد، عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي في اليمن، بيانًا مساء الأربعاء، ردًّا على الأنباء التي تحدثت عن نية الحركة فرض رسوم على السفن العابرة عبر مضيق باب المندب.
وأكد الأسد أن “مضيق باب المندب مفتوح أمام الملاحة الدولية بأمان وسلام، باستثناء الملاحة السعودية”. وأوضح في بيانه أن حركة الملاحة السعودية ستظل محظورة حتى يتم رفع الحصار عن اليمن، واستعادة حقوق الشعب اليمني المشروعة، والالتزام باحترام سيادة البلاد وعدم التدخل في شؤونها.
وفي السياق، ذكرت وكالة “رويترز” أمس، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن جماعة الحوثي تدرس فرض رسوم جمركية على السفن التجارية التي تعبر جنوب البحر الأحمر عبر مضيق باب المندب.
فرض الرسوم على عبور مضيق باب المندب
وأفادت المصادر بأن الحوثيين يخططون لفرض الرسوم على معظم حركة الملاحة عبر المضيق الذي يربط جنوب البحر الأحمر بخليج عدن، مشيرة إلى عدم تحديد إطار زمني للتنفيذ في هذه المرحلة.
ولم يرد المكتب الإعلامي للحوثيين على طلب التعليق من قبل وكالة “رويترز”.
كما أشار مسؤولان إقليميان نقلاً عن طهران إلى أن “مسؤولين حوثيين سافروا إلى إيران في يوليو لحضور مراسم جنازة آية الله علي خامنئي، وناقشوا مع نظرائهم الإيرانيين مسألة فرض رسوم على العبور عبر مضيق باب المندب”.
تطبيع فرض الرسوم على الممرات المائية الدولية
وأضاف المصدران أن أهداف هذه الخطوة تتمثل في تطبيع ممارسة فرض رسوم على الممرات المائية الدولية وزيادة الضغط على الولايات المتحدة. كما أشارا إلى أن السفن الصينية ستعفى من هذه الرسوم، وقد أبدى الحوثيون تأييدهم لهذا الترتيب.
وكان الحوثيون قد أعلنوا في 20 يوليو الجاري فرض حصار بحري على السعودية، مما فتح جبهة جديدة ضد الولايات المتحدة وحلفائها في الحرب مع إيران، ووسع نطاق الهجمات على ناقلات تحمل الطاقة العالمية والإمدادات الأخرى خارج مياه الخليج.

