رد الإعلامي شريف عامر على الجدل الذي أثير حول تقدمه للقيد بجداول نقابة الصحفيين.
وقال عامر، عبر حسابه على منصة إكس، صباح السبت: “صباح الخير، لدي كلمتين أود أن أقولهما وأمضي، فالدوشة كثيرة والتشويش أكثر”.
وأضاف: “لم أخرق قانونًا، ولم أتجاوز أي إجراء، فقد استفسرت عن القواعد قبل سنوات، والنقابة بمجلسها لم تتهاون أو تتساهل أو تسمح بأي شيء غير مسموح به”.
شريف عامر يتحدث عن جدل قيده بنقابة الصحفيين
وتابع عامر: “انتظرت واستفسرت، وبدأت في اتخاذ الخطوات القانونية المطلوبة، والتزمت بها، وأنتظر قرارات النقابة. لا أعتقد أن في ذلك ما يستدعي أي غضب أو انفعال”.
وواصل حديثه قائلاً: “كونك من الزملاء الأعزاء لا تعرف معلومات كافية عن شخص ما أو موضوع ما، فهذا لا يعطيك الحق في تجاوز الحدود أو التمادي في الانفعال. أما بالنسبة لشخص آخر بتصريحه الأخير.. لن أعرفك بمن تتحدث عنه. هذا أمر غير جائز. وإذا كنت ترغب في معرفة من له حق العمل التلفزيوني من عدمه، يمكنك طلب المساعدة للحصول على المعلومات التي تجهلها، لكن ليس مني”.
وأضاف شريف عامر: “صفة الشخص المعني حتى الآن ومنذ 7 سنوات هي القائم بأعمال رئيس اللجنة المؤقتة التي تتولى مباشرة إجراءات تأسيس نقابة الإعلاميين بموجب قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 573 لسنة 2017”.
وتابع: “يقدم نفسه بصفة نقيب، بينما القانون يمنع ترشحه لهذا المنصب. وأعتبر ذلك شبه انتحال صفة. أتمنى ألا تتدخل فيما لا يعنيك لمجرد احتلال مساحة من الضوء بلا تأثير أو استسلامًا لطلب تصريح لا سياق له. أود أن أضيف نصيحة صغيرة كررتها لك شخصيًا علنًا من قبل حول أساسيات العمل الصحفي والإعلامي والنقابي:”.
- – لا تتفاعل مع ما لا تعرف.
- – لا تتسرع في التصريح قبل أن تعرف موقعك منه.
- – آخر نصيحة: يجب أن تدافع أي نقابة عن أصحابها، بالطبع أنت لست نقيبًا وحسب القانون لن تكون كذلك، لكنك بالتأكيد تحتاج لحماية ومظلة النقابة التي هي قيد التشكيل، وهو ما لم تفعله أنت أبداً.
وختم عامر قائلاً: “لا أتصور أن الأمر يحتاج لأكثر مما كتبت ولا لتصريحات أو تعليقات إضافية”.
ووجه شكره لنقابة الصحفيين التاريخية ولزملائه من المجتمع الصحفي بكل أجياله على تقديرهم وامتنانهم لكل ادعاء أو انفعال مزيف.”.

