اتهمت الصحفية الأمريكية ليندسي سنيل، القائم بأعمال السفارة السورية في الولايات المتحدة، محمد قناطري، باختطافها عام 2016 عندما كان عضوًا في تنظيم “جبهة النصرة”، فرع تنظيم القاعدة.

تفاصيل الاتهام من قبل الصحفية الأمريكية ليندسي سنيل

عرضت ليندسي سنيل تقريرًا مصورًا على حسابها الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “إكس”، يظهر فيه محمد قناطري أثناء وجوده في “جبهة النصرة” برفقة عناصر إرهابية أخرى، وهو يرافقها في إحدى رحلاتها داخل سوريا.

كما قدمت الصحفية مقتطفات من مقابلة أجرتها مع شخص ملثم، قالت إنه محمد قناطري، حيث قارنت بين ملامح عيونه وصوته ولهجته وهو يتحدث عن أفكاره المستمدة من مبادئ “جبهة النصرة” ونظرتهم لمستقبل سوريا.

قصة اختطاف الصحفية الأمريكية على يد جبهة النصرة عام 2016

ذكرت سنيل أنها تعرضت للاختطاف من قبل “جبهة النصرة” في عام 2016، لكنها تمكنت من الفرار بمساعدة “رجل شجاع على دراجة نارية”، كما وصفته.

وأوضحت في منشور لها على “فيسبوك” تم حذفه لاحقًا أنها كانت تقيم مع إحدى عائلات عناصر فصائل المعارضة عندما تم اعتقالها، رغم أنها حصلت على إذن للتصوير منهم مسبقًا.

تمكنت سنيل من إقناع خاطفيها بمنحها هاتفًا، مما ساعدها لاحقًا في التخطيط لهروبها وتوثيق جزء من فترة أسرها بالصور والفيديوهات.

تعرف ليندسي سنيل عن نفسها بأنها صحفية فيديو ومخرجة أفلام وثائقية، تغطي قضايا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة القوقاز. بدأت بتغطية أحداث الثورة السورية منذ عام 2014 وأنتجت عدة أفلام وثائقية تتناول الموضوعات المرتبطة بالصراع.

خلال تلك الفترة، كانت تقول إنها مسلمة وترتدي الحجاب. ومن خلال منشوراتها، يتضح أنها تتبنى موقفًا معاديًا تجاه الحكومة السورية الحالية وتركيا بسبب خلفيتها “الجهادية”.