انتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، زعمت أن قوة أمنية من قسم شرطة الصالحية الجديدة بالشرقية اقتحمت منزلًا، وحطمت محتوياته، وسرقت متعلقات أصحابه، واختطفت ثلاثة أطفال دون أي وجه حق.

أثارت هذه الادعاءات حالة من الجدل، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى فحص الواقعة وكشف الحقيقة.

أظهرت التحريات أن ما جرى لا علاقة له بما ورد في الفيديوهات، وأن الواقعة الأصلية كانت مجرد مشاجرة بين جيران بسبب خلافات بينهم، وقعت يوم 23 يوليو الجاري، وانتهت بضبط طرفيها في حينه، وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة.

المفاجأة جاءت بعد تحديد هوية السيدات اللاتي نشرن الفيديوهات، حيث تبين أنهن من أقارب طرفي المشاجرة. واعترفن خلال التحقيقات بأنهن اختلقن تلك الرواية ونشرنها عبر مواقع التواصل بسبب غضبهن من القبض على ذويهن.

وبذلك، تحولت قصة “اقتحام منزل وخطف أطفال” التي أثارت ضجة واسعة على مواقع التواصل إلى بلاغ كاذب ورواية مفبركة. وتم ضبط ناشرات الفيديوهات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهن، فيما تواصل النيابة العامة التحقيق في الواقعة.