كشف أسطورة الكرة الإيطالية باولو مالديني عن الأسباب التي دفعته للاستقالة من منصبه، إلى جانب ليوناردو، بعد عشرة أيام فقط من تعيينهما مديرًا فنيًا ومستشارًا للمنتخب الإيطالي، موجهًا انتقادات حادة للاتحاد الإيطالي لكرة القدم وطريقة إدارته للملف الفني.
انتقادات مالديني لرئيس الاتحاد الإيطالي
وأوضح مالديني، في تصريحات إعلامية، أن قبوله المنصب كان “أحد أكبر أخطائه”، معتبرًا أن كرة القدم الإيطالية وصلت إلى مرحلة متدنية بسبب ما وصفه بسوء إدارة الاتحاد.
وقال مالديني في تصريحات صحفية: “عندما تم تعييننا، أعددنا قائمة مختصرة تضم ثلاثة مرشحين لتدريب المنتخب. كان بيب غوارديولا خيارنا الأول، بينما كان أندريا بيرلو الخيار الثالث”.
وأضاف أن المفاوضات مع غوارديولا وصلت إلى اتفاق، إلا أن الاتحاد الإيطالي أبلغه بعدم قدرته على تحمل راتب المدرب الإسباني، مطالبًا بالبحث عن خيار أقل تكلفة.
وأشار مالديني إلى أن الاتفاق بعد ذلك تم مع أندريا بيرلو، الذي رأى فيه الرجل المناسب لقيادة المنتخب وإعادة أمجاده. غير أن رئيس الاتحاد، جيوفاني مالاجو، رفض تعيينه مبررًا قراره بارتباط بيرلو بإحدى العلامات التجارية الروسية.
واختتم مالديني تصريحاته برسالة حادة، قال فيها: “إنه يوم حزين لكرة القدم الإيطالية لأنها وصلت إلى مستوى لم تبلغه من قبل بسبب سوء إدارة الاتحاد. سنظل أمة كروية متواضعة إذا استمر مالاغو في رئاسة الاتحاد. لقد بذلنا كل ما في وسعنا، لكن لم يعد بالإمكان إنقاذ الوضع”.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أو من رئيسه جيوفاني مالاحو بشأن التصريحات التي أدلى بها مالديني.

