تُعتبر الأوميجا 6 من الأحماض الدهنية المهمة التي يُعتقد أنها تلعب دورًا كبيرًا في صحة الإنسان، حيث تتواجد في الدهون الصحية. ورغم فوائدها للمخ والقلب والأوعية الدموية، إلا أن الإفراط في تناولها قد يُشكل خطرًا على الصحة.

يوضح الدكتور أزهر عبد الله، استشاري التغذية العلاجية، أن الأوميجا 6 تتكون من مجموعة من الأحماض الدهنية الأساسية التي يحتاجها الجسم ولا يمكنه تصنيعها بنفسه، مما يستدعي الحصول عليها من الغذاء. وعلى الرغم من كونها ليست ضارة في حد ذاتها، إلا أن المشكلة تظهر عندما يتم تناولها بكثرة مع انخفاض استهلاك أحماض الأوميجا 3، وهو ما يُعد شائعًا في الأنظمة الغذائية الحديثة.

مخاطر الإفراط في تناول الأوميجا 6

يُشير عبد الله إلى أن الإفراط في استهلاك الأوميجا 6 يمكن أن يؤدي إلى المخاطر التالية:.

  • زيادة الالتهابات المزمنة في الجسم نتيجة اختلال التوازن بينها وبين أوميجا 3، مما قد يسهم في الإصابة بأمراض القلب والسكري والتهاب المفاصل.
  • ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية إذا كانت مصادرها الرئيسية تأتي من الأطعمة المصنعة والمقلية.
  • زيادة احتمالية السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي عند الإفراط في تناول الزيوت النباتية الغنية بها مع نظام غذائي غير صحي.
  • قد تؤثر بشكل سلبي على استجابة الجسم المناعية إذا كان استهلاكها مرتفعًا جدًا مقارنةً بأوميجا 3.

نصائح لتقليل استهلاك الأوميجا 6

أضاف عبد الله أن الأوميجا 6 تتواجد بكثرة في زيت الذرة وزيت دوار الشمس وزيت فول الصويا والمكسرات والبذور. ورغم كونها ضرورية للجسم، يجب اتباع بعض النصائح لتقليل مخاطرها، ومنها:.

  • التقليل من الأطعمة المقلية والمصنعة الغنية بالزيوت النباتية.
  • زيادة تناول أوميجا 3 من المصادر مثل الأسماك الدهنية (كالسمك السلمون والسردين) أو بذور الكتان والجوز.
  • السعي نحو تحقيق توازن بين أوميغا 6 وأوميغا 3 بدلاً من تجنب أوميغا 6 تمامًا.