اندلعت، مساء السبت، مظاهرات في عدة مناطق داخل إسرائيل احتجاجًا على سياسات حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث رفع المشاركون شعارات تعبر عن استيائهم من الأوضاع السياسية والأمنية، متضمنة انتقادات لما وصفوه بـ”إرهاب المستوطنين” في الضفة الغربية.
وأفادت القناة “12 العبرية” بأن الاحتجاجات انطلقت في أكثر من موقع داخل البلاد، دون الكشف عن أعداد المشاركين، مشيرة إلى تجمع المتظاهرين في عدد من التقاطعات والطرق الرئيسية.
המחאה הבלתי פוסקת נגד ממשלת הטבח והטיוח: מפגינים התאספו עד כה בכמה מוקדים ברחבי הארץ.
צילום: צביקה גולן.
(אור רביד, חדשות 12) pic.twitter.com/WpsZn7RuYa
— חדר מלחמה (@waroomisrael) August 1, 2026.
احتجاجات في تقاطعات رئيسية
أوضحت القناة العبرية أن المظاهرات شملت مواقع عدة، منها “تقاطع كركور” الواقع بين تل أبيب وحيفا، وتقاطع إلياكيم، إضافة إلى مفترق غوما في منطقة الجليل الأعلى.
وأظهرت مقاطع مصورة بثتها وسائل إعلام عبرية مختلفة متظاهرين يحملون الأعلام الإسرائيلية إلى جانب لافتات تطالب بوقف ما وصفوه بـ”إرهاب المستوطنين”، بما فيها لافتة كُتب عليها: “معًا ضد إرهاب المستوطنين”.
تظاهرة أمام مقر وزارة الدفاع في تل أبيب
وفي سياق متصل، نشر مراسل صحيفة “هآرتس” يائير فولدز مقطع فيديو يوثق تظاهر عشرات الأشخاص أمام مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية “الكرياه” في تل أبيب.
وخلال الاحتجاج، رُفعت لافتات تحمل عبارات مثل “أوقفوا إرهاب المستوطنين”، وأشار فولدز إلى مشاركة عضو الكنيست عن حزب “حداش” عوفير كسيف في التظاهرة.
כעת בפינת קפלן דה-וינצ׳י בתל-אביב הפדנה נגד מדיניות הטיהור האתני בגדה וטרור המתנחלים והצבא 🔥 pic.twitter.com/tPvck3X3AN
— תיעודי אלימות ופשעי מלחמה (@arixegal) August 1, 2026.
ضغوط أمنية لوقف اعتداءات المستوطنين
تأتي هذه الاحتجاجات بعد دعوة مئات المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين السابقين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتدخل لوقف ما وصفوه بـ”إرهاب المستوطنين” في الضفة الغربية.
وحذر المسؤولون السابقون وفق وسائل إعلام عبرية من أن استمرار هذه الاعتداءات قد يؤدي إلى “تداعيات خطيرة على أمن إسرائيل” بالإضافة إلى تأثيرها على المصالح الأمريكية في المنطقة.
تصعيد متواصل في الضفة الغربية
تشهد الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية خلال الأسابيع الأخيرة تصاعدًا في الاعتداءات التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط انتقادات داخلية ودولية متزايدة بشأن تداعيات هذه التطورات على الوضع الأمني والسياسي.

