مع إتاحة كتب البكالوريا المصرية، قدم الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، مجموعة من النصائح المهمة للطلاب قبل اتخاذ قرار اختيار المسار الدراسي، مؤكدًا ضرورة دراسة طبيعة كل مسار بشكل جيد وعدم التسرع في الاختيار.

وشدد على أهمية عدم اختيار المسار لمجرد جاذبية اسمه أو الاعتماد فقط على رغبات الأسرة، دون النظر إلى ميول الطالب وقدراته. كما نصح بعدم اختيار المسار بناءً على عدد الكليات المتاحة له أو استجابة لرغبات الزملاء والأصدقاء والمعلمين.

الاطلاع على كتب المسارات قبل الاختيار

وأوضح شوقي أن اختيار المسار يجب ألا يتم بصورة عشوائية، داعيًا الطلاب إلى الاطلاع على كتب المقررات التخصصية في جميع المسارات قبل اتخاذ القرار. فكل مسار يضم كتابين للمقررات التخصصية.

وأشار إلى أن جميع المسارات تتشابه في 3 مقررات عامة، بينما تختلف في مقرر تخصصي واحد يتم اختياره من بين مقررين، مما يجعل الاطلاع على طبيعة المواد التخصصية خطوة مهمة قبل تحديد المسار.

لا تتسرع في الحكم على سهولة أو صعوبة المقررات

ونصح الخبير التربوي الطلاب بعدم التسرع في الحكم على سهولة أو صعوبة أي كتاب من كتب المقررات التخصصية، مؤكدًا أهمية الاستماع إلى آراء المعلمين المتخصصين قبل اتخاذ القرار.

كما دعا إلى تجنب اختيار أي مسار إذا شعر الطالب بعد الاطلاع على كتبه بأنه لا يميل إلى مناهجه التخصصية أو لا يستطيع فهم محتواها.

كيف يختار الطالب بين المقررات التخصصية؟

وأوضح شوقي أنه في حال وجود ميل لدى الطالب إلى أحد المقررين التخصصيين، يمكنه اختيار المسار الذي يتضمن هذا المقرر، حتى إذا لم يكن الطالب يميل إلى المقرر الآخر. خاصة مع عدم وجود علاقة بين المقررين التخصصيين، وكذلك عدم ارتباط المادة التخصصية التي يختارها الطالب بالمقررين التخصصيين في الصف الثالث.

أما إذا كان الطالب يميل إلى كلا المقررين التخصصيين، يمكنه المفاضلة بينهما وفقًا لعدة عوامل، منها ارتباط المقرر بالكلية التي يرغب في الالتحاق بها. فعلى سبيل المثال تشترط كلية الألسن اختيار اللغة الأجنبية الثانية، وكذلك اختيار المقرر الأسهل فهمًا بالنسبة للطالب ووجود معلمين أكفاء لتدريسه.

وأكد الدكتور تامر شوقي أن قرار اختيار المسار يحتاج إلى دراسة متأنية لطبيعة المقررات التخصصية، مما يساعد الطالب على اختيار المسار الأكثر توافقًا مع ميوله وقدراته وأهدافه المستقبلية.