نفذت وزارة الصحة والسكان جولة ميدانية لمتابعة إجراءات الإصحاح البيئي والرقابة على الأغذية ومياه الشرب ومكافحة نواقل الأمراض في المناطق التي تشهد كثافات مرتفعة من المترددين خلال فصل الصيف، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة بتكثيف الإجراءات الوقائية بالمحافظات الساحلية، حفاظًا على الصحة العامة وسلامة المواطنين.

جاهزية الفرق الوقائية

وأوضح الدكتور راضي حماد رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة أن فريق العمل تابع جاهزية الفرق الوقائية وكفاءة تنفيذ الخطة الصيفية، حيث تم التأكد من انتظام عمل فرق مكافحة نواقل الأمراض وتوافر جميع المستلزمات والمعدات اللازمة لأداء مهامها. وأشار إلى دعم محافظة مطروح والساحل الشمالي بـ10 فرق إضافية مزودة بـ10 سيارات مكافحة مجهزة بالكامل بأجهزة الرذاذ متناهي الصغر وأجهزة الضباب الحراري، إلى جانب المستلزمات والتقنيات اللازمة لتكثيف أعمال الاستكشاف والمكافحة بما يضمن تغطية مناسبة تتواكب مع الزيادة الكبيرة في أعداد المصطافين والمترددين. كما أشاد بمستوى أداء الفرق وانضباط العاملين والتزامهم بتنفيذ المهام الموكلة إليهم.

توفير بيئة صحية وآمنة وتحقيق مأمونية مياه الشرب والغذاء

وأضاف أن الخطة الوقائية للصيف تستهدف الرصد المستمر لكافة أوجه القصور التي قد تؤثر على الصحة العامة، واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن توفير بيئة صحية وآمنة وتحقيق مأمونية مياه الشرب والغذاء، وخفض عوامل التلوث والكثافات الحشرية، والحفاظ على الأوضاع الصحية وحماية الصحة العامة والبيئة بشكل مستدام.

وأشار إلى أنه منذ بداية موسم الصيف نفذت الفرق الوقائية مرورًا ميدانيًا على 140 قرية ومنشأة سياحية و15 زيارة لمحطات مياه الشرب و36 زيارة لمحطات معالجة الصرف الصحي، بالإضافة إلى متابعة حمامات السباحة وسحب العينات وتحليلها للتأكد من مطابقتها للاشتراطات الصحية. كما تم المرور على أكثر من 900 منشأة غذائية ومطعم وسحب العينات وإجراء الفحوصات اللازمة وتنفيذ مختلف الإجراءات الرقابية والوقائية بمنطقة الساحل الشمالي ومحافظة مطروح بما يضمن سلامة الغذاء والمياه وحماية صحة المواطنين والمصطافين.

وأكد أن أعمال مكافحة نواقل الأمراض تغطي كامل امتداد الساحل الشمالي من الإسكندرية حتى مطروح، مشيرًا إلى أن الفرق المتخصصة لا تقتصر مهامها على المكافحة المباشرة وإنما تقوم بحصر شامل ودقيق للبؤر والمناطق التي تستدعي أعمال الإصحاح البيئي والتنسيق مع الجهات المعنية لإزالة مسببات تكاثر الحشرات وتعديل البيئات المهيأة لانتشارها، مما يسهم في خفض الكثافات الحشرية والحد من مخاطر انتقال الأمراض والحفاظ على الصحة العامة والبيئة بصورة مستدامة.

يُذكر أن رئيس قطاع الطب الوقائي عقد اجتماعًا مع فرق الإصحاح البيئي والرقابة على الأغذية ومياه الشرب لمراجعة خطة العمل والتأكد من تنفيذ جميع الأنشطة وفق إجراءات العمل القياسية والخطط المعتمدة.