أعلنت الرئاسة الإقليمية للأولمبياد الخاص الدولي اختيار مدينة سوسة التونسية لاستضافة أولى محطات الألعاب الإقليمية العاشرة لعام 2026، المزمع إقامتها من 16 إلى 22 يونيو.
نظام استضافة مبتكر لأول مرة
تشهد النسخة العاشرة تنظيمًا جديدًا، حيث ستقام المنافسات في عدة مدن عربية على مدار العام بدلاً من مدينة واحدة كل أربع سنوات، مما يتيح فرصًا أكبر للبرامج الوطنية في التنظيم والاستضافة، ويخفف الأعباء اللوجستية والمالية. يسهم هذا النظام في تعزيز النشاط الرياضي في المنطقة، من خلال توزيع المنافسات على مراحل متعددة، مما يساعد في رفع جاهزية اللاعبين واستمرار ارتباطهم بالتنافس طوال العام.
أيمن عبد الوهاب: رؤية جديدة تدعم الدمج والاستدامة
أكد أيمن عبد الوهاب أن الألعاب الإقليمية العاشرة تمثل مرحلة متقدمة في مسيرة الأولمبياد الخاص في المنطقة، مشيرًا إلى أن توزيع الاستضافة بين عدة دول يعكس تطور البرامج الوطنية. أوضح أن هذا النظام يوفر فرصًا أكبر للاعبين في المشاركة والتنافس، ويدعم مفاهيم الدمج المجتمعي والاستدامة الاقتصادية للرياضة، متوقعًا توسعًا ملحوظًا في الأنشطة والبرامج في 2026.
تنطلق أولى المحطات في سوسة عبر منافسات الرياضات الشاطئية، التي تشمل الترايثلون والسباحة في المياه المفتوحة والكرة الطائرة الشاطئية. وفي سبتمبر، تستضيف القاهرة منافسات رياضات الأداء، مثل الفروسية والجمباز الفني والإيقاعي، بينما تحتضن مسقط منافسات رياضات المضرب في أكتوبر. وفي نوفمبر، تستضيف السعودية منافسات الرياضات الجماعية، على أن تختتم الإمارات العربية المتحدة الفعاليات في ديسمبر بمنافسات الألعاب الزمنية والأنشطة الحركية.
برامج تطويرية وصحية على هامش المنافسات
تتضمن الألعاب الإقليمية فعاليات تطويرية وبرامج توعوية، منها مؤتمرات لقادة الأولمبياد الخاص ومؤتمرات للشباب، بالإضافة إلى برنامج صحي يقدم خدمات وفحوصات متخصصة للاعبين في مجالات العيون والسمع والأسنان واللياقة البدنية والتغذية.
سوسة.. لؤلؤة المتوسط تستقبل الحدث
تُعد سوسة من أبرز المدن الساحلية في تونس، حيث تتمتع بموقع مميز على البحر المتوسط وبنية سياحية ورياضية متطورة، مما يؤهلها لاستضافة الفعاليات الدولية، خاصة في الرياضات الشاطئية والبحرية، كما تضم المدينة العتيقة المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.

