خسر فريق الزمالك لقب كأس الكونفيدرالية الإفريقية أمام اتحاد العاصمة الجزائري بركلات الترجيح، مما أثار تساؤلات حول أداء المدير الفني معتمد جمال في المباراة النهائية التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي.
توج اتحاد العاصمة بلقب كأس الكونفيدرالية الإفريقية لموسم 2024/2025 بعد فوزه على الزمالك بنتيجة 8-7 بركلات الترجيح، حيث انتهت المباراة في وقتها الأصلي بفوز الزمالك 1-0، مما عادل نتيجة الذهاب لصالح اتحاد العاصمة.
أداء الزمالك في المباراة أظهر العديد من الأخطاء الفنية والإدارية التي وضعت الجهاز الفني تحت ضغط الانتقادات، خاصة مع غياب الحلول الهجومية وتراجع أداء الفريق في اللحظات الحاسمة.
أين أخطأ الزمالك؟
دخل الزمالك المباراة بتحفظ واضح، حيث اعتمد معتمد جمال على أسلوب دفاعي مفرط، مما أفقد الفريق القدرة على الضغط الهجومي وصناعة الفرص، كما عانى الفريق من بطء التحول من الدفاع للهجوم وغياب التنوع في أسلوب اللعب.
تأخر الجهاز الفني في إجراء التبديلات زاد من معاناة الزمالك، خاصة مع تراجع مستوى بعض اللاعبين في الشوط الثاني، بينما تمكن اتحاد العاصمة من السيطرة على وسط الملعب.
أزمة الضغط النفسي
غياب الشخصية القوية للزمالك في الأوقات الحاسمة كان واضحًا، حيث لعب الفريق بحذر مفرط، مما أثر على أدائه في ركلات الترجيح، حيث ظهر التوتر على عدد من اللاعبين.
من يتحمل المسؤولية؟
رغم الانتقادات الموجهة إلى معتمد جمال، فإن تحميله المسؤولية الكاملة قد لا يكون منصفًا، نظرًا لوجود عوامل أخرى أثرت على أداء الفريق، منها تراجع مستوى بعض اللاعبين والضغوطات المتزايدة.
كما أن الزمالك افتقد للحلول الفردية القادرة على تغيير مجريات المباريات، مما أثر على جودة الأداء في الأوقات الصعبة.
أخطاء فنية وأزمة أعمق
لا يمكن إنكار أن معتمد جمال ارتكب أخطاء فنية، لكن خسارة لقب بحجم الكونفيدرالية لا ترتبط بقرار واحد فقط، بل تعكس أزمات متراكمة أثرت على الاستقرار الفني للفريق. يبقى السؤال: هل تكفي إقالة المدرب لحل الأزمة، أم أن الفريق بحاجة إلى إعادة بناء شاملة؟

