يواجه مئات الناشطين من “إسرائيل-تعلن-إطلاق-سراح-ناشطين-من-أسطو-233557/">أسطول الصمود” المحتجزين في إسرائيل ترحيلًا وشيكًا في ظل تصاعد الغضب الدولي بشأن معاملتهم.
المركز القانوني “عدالة” صرح أن الناشطين يتم نقلهم إلى مطار رامون قرب إيلات، مع تأكيد عدم عرضهم على المحاكم كما كان متوقعًا.
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أعلن عن تنظيم رحلات خاصة لإعادة مواطني تركيا والمشاركين من دول أخرى بعد احتجازهم.
تأتي هذه التطورات عقب نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو يظهر الناشطين أثناء احتجازهم، مما أثار انتقادات دولية.
الفيديو يظهر الناشطين مكبلي الأيدي داخل مركز احتجاز، مع تعليقات من بن غفير تثير الجدل، حيث شكر القوات الإسرائيلية على التعامل مع الناشطين.
تركيا انتقدت الفيديو، مشيرة إلى أن ما ظهر فيه يعكس “العقلية العنيفة” لحكومة نتانياهو.
في إسرائيل، من المقرر أن تمثل ناشطة ألمانية-إسرائيلية من ضمن الأسطول أمام المحكمة، وسط تأكيدات من “عدالة” بأن الإجراءات ضدها تمس حقوقها.
أسطول الصمود يمثل محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على غزة، والذي يفتقر إلى الإمدادات الأساسية منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قال إن إسرائيل لها الحق في منع دخول الأساطيل إلى مياهها، لكنه انتقد الفيديو الذي نشره بن غفير.
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر وصف الفيديو بأنه “استعراض مخز”، بينما اعتبر بن غفير أنه “مصدر فخر كبير”.
انتقادات دولية من دول مثل إيطاليا وفرنسا، حيث وصفت إيطاليا الفيديو بأنه “غير مقبول”.
المقرّرة الأممية الخاصة بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية اعتبرت ما تعرض له الناشطون غير مقبول، ودعت لوقف معارضة إيطاليا لتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل.
المحامية سهى بشارة من “عدالة” أكدت تقديم استشارات قانونية للعديد من الناشطين، فيما تم نقل ناشطين إلى المستشفى بعد تعرضهم للإصابات.
صحافي إيطالي كان محتجزًا وصف كيف تم نقلهم إلى مطار بن غوريون وهم مكبلي الأيدي والأرجل، مع تعرضهم للاعتداءات أثناء الاحتجاز.
إسرائيل تسيطر على جميع نقاط الدخول إلى غزة، حيث يعاني القطاع من نقص حاد في الإمدادات الأساسية منذ بدء الحرب.

