كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينغ تعهد بعدم إرسال أسلحة إلى إيران، مشيراً إلى أن هذا الموضوع كان محور المباحثات خلال زيارته إلى بكين، وفقاً لتقارير صحفية.
قال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إن شي جين بينغ أكد له بشكل مباشر أن الصين “لن تقدم معدات عسكرية لإيران”، موضحاً أن الرئيس الصيني تحدث “بقوة ووضوح”، واعتبر ترامب أن محادثاته مع شي كانت “إيجابية للغاية”، مما قد يسهم في تخفيف التوترات المحيطة بالحرب المستمرة مع إيران.
تأتي تصريحات ترامب في وقت تناقلت فيه تقارير أمريكية معلومات عن اتصالات بين الصين وإيران بشأن نقل أسلحة سرية، حيث ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن معلومات استخباراتية أفادت بأن بكين وطهران ناقشتا إمكانية إرسال أسلحة عبر دول ثالثة، دون أن يتضح ما إذا كانت أي شحنات قد أُرسلت بالفعل.
تعتبر الصين أكبر شريك تجاري لإيران وأبرز مشترٍ لنفطها، رغم ابتعادها عن المواجهات العسكرية الأخيرة في المنطقة.
وأشار ترامب إلى أن الصين ستواصل شراء النفط الإيراني رغم العقوبات الأمريكية، مضيفاً أنه لا يعارض ذلك حالياً، كما أبدى اهتمام الصين المحتمل بشراء النفط من الولايات المتحدة، مما قد يساهم في تخفيف التوترات التجارية بين البلدين.
وكشف ترامب أن شي جين بينغ عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بعد الضربات المشتركة الأمريكية والإسرائيلية، موضحاً أن الرئيس الصيني “يريد رؤية مضيق هرمز مفتوحاً” ومستعد لتقديم الدعم في هذا الشأن، حيث يُعتبر المضيق ممراً حيوياً للتجارة العالمية.
وفي سياق آخر، أعلن ترامب أن الصين وافقت على طلب شراء 200 طائرة من شركة بوينغ الأمريكية، موضحاً أن الاتفاق لم يُحسم بشكل نهائي بعد، لكنه وصفه بأنه “أقرب إلى التزام رسمي”، رغم تراجع أسهم بوينغ بأكثر من 4 في المئة، مما يشير إلى توقعات المستثمرين لصفقة أكبر أو تفاصيل أوضح.
اختتم ترامب وشي جين بينغ اليوم الأول من القمة بعشاء رسمي في قاعة الشعب الكبرى في بكين، بحضور كبار المسؤولين والشخصيات السياسية والاقتصادية من البلدين، وسط متابعة دولية واسعة لنتائج اللقاءات.

