أكد لواء بحري طارق عدلي عبد الله، رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء دمياط، أن الميناء عاد اليوم إلى معدله الطبيعي للتشغيل، مطمئنًا المشاهدين بأن سير العمل يسير بصورة طبيعية.

وأضاف أنه منذ الأمس وحتى اليوم، غادرت وربطت بالميناء 12 سفينة، بواقع 8 سفن مغادرة و4 سفن ربط، مشددًا على أن هذا المعدل يُعد طبيعيًا بالنسبة لميناء دمياط.

وأوضح طارق عدلي أن الميناء يمتلك مركزًا لإدارة الأزمات، يضم جميع السيناريوهات الخاصة بأي أحداث قد تواجهه، بالإضافة إلى توافر العنصر البشري والإمكانات المادية اللازمة للتعامل مع أي حدث محتمل.

وأشار إلى أن الميناء يضم 9 محطات، تبدأ بمحطة البتروكيماويات، ثم محطة حاويات دمياط التي تُعتبر من أكبر المحطات في منطقة الشرق الأوسط من حيث معدلات التداول. يليها محطة البضائع العامة، ومحطة الصب الجاف، ومحطة الصب السائل، بالإضافة إلى محطة متعددة الأغراض.

وأضاف رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء دمياط أن المحطات تشمل أيضًا محطة “تحيا مصر 1” التي بدأ تشغيلها التجريبي في 14 فبراير الماضي، إلى جانب محطة الحبوب والغلال ومحطة النقل النهري.

وأكد أن ميناء دمياط يتمتع بعدد من المميزات، في مقدمتها قربه الشديد من قناة السويس باعتبارها محورًا شريانيًا رئيسيًا ووقوعه على أهم خط ملاحي بين جنوب شرق آسيا وأوروبا. فضلًا عن كونه ميناءً صناعيًا لا يتأثر كثيرًا بالأحوال الجوية طوال العام.

وأشار إلى وجود مزايا تشغيلية أخرى للميناء، موضحًا أن ميناء دمياط كان أول ميناء يدخل النظام الآلي في التشغيل عام 2004. كما كان الأول في المنطقة الذي يمد السفن بالكهرباء “OPS” وأول ميناء يستخدم نظام “Just in Time” الخاص بالتراكي الآني للسفن.