أقر وزير خارجية أوكرانيا أندريه سيبيجا بأن بلاده هاجمت سفينة مدنية تجارية في بحر قزوين، مما أسفر عن مقتل مواطن إيراني.
وفي منشور له على منصة “إكس”، أفاد سيبيجا بأنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد الهجوم الذي استهدف السفينة الإيرانية، لشرح ملابسات الحادث.
وأشار إلى أن هجمات أوكرانيا تأتي في إطار الدفاع عن النفس، مؤكداً على أن هدف كييف هو تجنب أي تصعيد غير ضروري.
ودعا سيبيجا، عقب زيارته لواشنطن برفقة الرئيس الأوكراني زيلينسكي للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عراقجي إلى الامتناع عن تصعيد الموقف.
من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تعليق له على حادثة استهداف السفينة الإيرانية من قبل كييف، أن طهران أوضحت أن أي هجوم على مواطنيها أو مصالحها غير مقبول ويجب التعويض عن الخسائر.
وكتب عراقجي في حسابه على منصة “إكس”: “أكد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا أن الهجوم على السفينة الإيرانية كان غير مقصود، وأن أوكرانيا لا تسعى إلى التصعيد”.
وأضاف: “إيران أيضاً لا تسعى إلى التصعيد، لكنها أكدت أن أي هجوم على مواطنيها أو مصالحها غير مقبول ويجب التعويض عن الخسائر”.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت في 25 يوليو الماضي أن أوكرانيا شنت هجوماً على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، مما أدى إلى مقتل أحد أفراد الطاقم.
كما نددت وزارة الخارجية الإيرانية بالهجوم الأوكراني على السفينة التجارية، مؤكدة أنها تحتفظ بحق الرد.
وأشارت الخارجية الروسية إلى أن هجمات نظام كييف على السفينة التجارية الإيرانية تظهر سعي أوكرانيا لتوسيع نطاق إرهابها الجغرافي.
وأضافت في تعليق نشر على موقع الوزارة الروسية: “إن مثل هذه الأعمال الإجرامية تُظهر رغبة نظام كييف التي لا يمكن إنكارها في توسيع نطاق الأنشطة الإرهابية”.

