ارتفع مؤشر السوق الرئيسي للبورصة السعودية “تاسي” بنسبة طفيفة في مستهل تعاملات اليوم، إلا أنه لا يزال منخفضًا بنحو 2% خلال الأسبوع الجاري. ويعود ذلك إلى الضغط الذي واجهه القطاع البنكي، الذي سجل تراجعًا أسبوعيًا بنحو 3.4% حتى إغلاق أمس، بالإضافة إلى تراجع قطاع الطاقة بأكثر من 2%.

وفي رد فعل على ارتفاع مزيج برنت فوق 92 دولارًا للبرميل بعد شن الجيش الأمريكي موجة جديدة من الضربات على إيران عقب عدة أيام من الهدوء، شهد سهم “أرامكو” ارتفاعًا بنسبة 0.3% في تداولات اليوم.

عوامل ضاغطة على بورصة السعودية

أوضحت ماري سالم، المحللة المالية في “الشرق بلومبرج”، أن موجة التراجعات الأسبوعية في السوق السعودية تعكس بالدرجة الأولى تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية. وأشارت إلى أن هذه الضغوط طغت على تأثير النتائج المالية الإيجابية للشركات التي أعلنت حتى الآن، والتي سجلت نموا يقارب 37%.

وأضافت أن المستثمرين أصبحوا أقل تفاعلاً مع النتائج مقارنة بالربع الأول من العام، مشيرة إلى أن استمرار التصعيد قد يبقي الأسواق الخليجية تحت الضغط، مع ميل المستثمرين إلى تقليص مراكزهم أو الاكتفاء بعمليات قصيرة الأجل وجني الأرباح.

قرار الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة

أبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.5% إلى 3.75% يوم أمس الأربعاء، وذلك للاجتماع الخامس على التوالي، في مواصلة لنهج الترقب والانتظار لتقييم تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على التضخم الأمريكي.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب القرار، أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش التزام البنك بتحقيق هدف استقرار الأسعار، مشددًا على أن البنك المركزي لن يتهاون في إعادة التضخم إلى مستهدفه.