أعلنت وزارة الخارجية الكويتية أن البلاد تحتفظ بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها، مشددة على أن العدوان الإيراني يُعد انتهاكًا صارخًا لسيادة الكويت وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها.

وأوضحت الخارجية الكويتية أن “العدوان الإيراني استهدف عددًا من المنشآت الحيوية، من بينها منشأة حكومية شمال البلاد”.

في السياق ذاته، أعلن الجيش الكويتي تصدي الدفاعات الجوية لهجمات طائرات مسيرة معادية قادمة من إيران. وأفاد الجيش بأن “أصوات الانفجارات التي قد تُسمع هي نتيجة لاعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية”.

وفي بيان له، ذكر الحرس الثوري الإيراني أنه يواصل فرض إدارتهم الكاملة على مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن “ادعاءات القيادة المركزية الأمريكية باستمرار الملاحة في هرمز دون عوائق وتحت مراقبتها كاذبة، إذ إن مضيق هرمز مغلق ولا يمكن عبور أي سفن منه إلا بعد التنسيق مع قواتنا البحرية”.

وتشير بيانات شركة كبلر المتخصصة في الشحن البحري إلى أن 25 سفينة شحن محملة بالسلع الأولية عبرت مضيق “باب المندب” يوم الخميس الماضي، بينما كانت حركة المرور عبر مضيق “هرمز” منخفضة حيث لم تعبره سوى ناقلتين فقط.

ومن بين السفن التي عبرت مضيق باب المندب، دخلت 18 سفينة الممر المائي وخرجت منه 7 سفن، وشملت الحركة عدة ناقلات نفط. وفي المقابل، لم تعبر مضيق هرمز سوى سفينتين فارغتين دخلتا الممر المائي بحسب ما أفادت به وكالة رويترز.

يُحتمل أيضًا أن تكون بعض السفن تبحر بعد إطفاء أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، مما يعني أنها لا تُحتسب في الإحصاءات.