أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات البحرية الأمريكية رافقت أكثر من ألف سفينة تجارية وناقلة، لضمان عبورها الآمن عبر مضيق هرمز، وذلك في منشور عبر منصته “تروث سوشيال”.

جاء هذا الإعلان بالتزامن مع تأكيد ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن نحو 40 ناقلة نفط عبرت المضيق، ذهابًا وإيابًا، ليلة الجمعة، مما أتاح نقل نحو 16 مليون برميل من النفط عبر “الممر الجنوبي” المحاذي للمياه الإقليمية العمانية، والذي تتولى الولايات المتحدة تأمينه.

وبحسب التقارير، سلكت السفن الممر الجنوبي لتفادي المسار الشمالي الذي تفرض إيران سيطرة فعلية عليه، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي أثرت في حركة الملاحة عبر المضيق.

كما أسهمت عمليات المرافقة الأمريكية، وفق التقارير، في الحد من الارتفاعات المفاجئة في أسعار النفط العالمية، رغم بقاء حركة الملاحة في المضيق عند نحو 20% من مستوياتها المسجلة قبل الحرب.

في السياق ذاته، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الولايات المتحدة رفعت إنتاجها من النفط والغاز إلى مستويات قياسية، لتصبح أكبر منتج للطاقة في العالم.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران سمحت لبعض ناقلات النفط العراقية بالعبور استجابةً لطلبات من بغداد، مما يعكس استمرار نفوذها في الممر المائي.