يعاني العديد من الأشخاص من الشعور بطعم الدم في الفم، وغالبًا ما يرتبط ذلك بنزيف اللثة، إلا أنه يمكن أن يكون نتيجة لمشكلات صحية متعددة.

إن الإحساس بطعم الدم في الفم ليس مجرد حالة عابرة، بل يتطلب استشارة طبيب لتحديد السبب الدقيق وعلاجه، إذ قد يؤدي تجاهلها إلى مضاعفات خطيرة.

أسباب الشعور بطعم الدم في الفم

يقول الدكتور إيهاب صالح، استشاري أمراض الجهاز الهضمي، إن طعم الدم أو الطعم المعدني في الفم قد يحدث لأسباب بسيطة ومؤقتة، ولكنه قد يكون أيضًا علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى الانتباه. ومن الأسباب المحتملة للشعور بطعم الدم في الفم:.

  • مشكلات اللثة والأسنان مثل التهاب اللثة أو نزيفها أثناء تنظيف الأسنان.
  • وجود جير أو التهابات حول الأسنان.
  • تسوس الأسنان أو وجود خراجات في الفم.
  • استخدام فرشاة أسنان خشنة أو تنظيف الأسنان بعنف.
  • قلة إفراز اللعاب التي قد تؤدي إلى تغير طعم الفم وظهور طعم معدني أو طعم دم، وهذا قد يحدث نتيجة قلة شرب الماء، أو تناول بعض الأدوية، أو التنفس من الفم أثناء النوم.
  • نزيف بسيط من الأنف أو الحلق؛ حيث يمكن أن ينزل دم قليل من الأنف إلى الحلق دون ملاحظته، خاصة مع جفاف الجو، والحساسية، والتهاب الجيوب الأنفية.
  • ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء الذي قد يسبب طعمًا غريبًا أو معدنيًا في الفم بالإضافة إلى إحساس بالمرارة وحرقان في الصدر أو الحلق.
  • التهاب الحلق والتهاب اللوزتين.
  • التهابات الجهاز التنفسي التي قد يصاحبها سعال شديد يؤدي أحيانًا إلى خروج نقاط دم صغيرة.
  • نقص بعض العناصر الغذائية مثل الحديد وفيتامين B12 الذي يؤثر على صحة الفم وحاسة التذوق، وقد يصاحبه شحوب أو تعب.
  • بعض الأدوية قد تسبب تغيرًا في حاسة التذوق وظهور طعم معدني، مثل بعض المضادات الحيوية وأدوية القلب والضغط وغيرها.
  • التدخين يؤثر على حاسة التذوق ويسبب جفاف الفم ومشكلات في اللثة مما قد يؤدي إلى الإحساس بطعم الدم.

وأضاف صالح أنه يُفضل استشارة الطبيب إذا استمر طعم الدم لأكثر من عدة أيام دون سبب واضح، وكان مصحوبًا بخروج دم فعلي من الفم أو سعال مرفق بالدم، مع ألم شديد بالأسنان أو اللثة وفقدان وزن غير مبرر أو تعب شديد وصعوبة في البلع. ذلك لتشخيص الحالة بسرعة وتقديم العلاج المناسب.