أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان صدر اليوم الأحد، أن تهديد الأمريكيين ليس أمرًا جديدًا، مشددة على أن طهران تعمل وفق مصالحها ولا تتأثر بالتهديدات.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن الطرف المقابل يدرك تمامًا أن ردنا سيكون قويًا على أي مغامرة يرتكبها ضدنا.

في هذا السياق، حذرت تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي لفن الحكم المسؤول، من أن أي تصعيد عسكري أمريكي جديد ضد إيران قد ينعكس سلبًا على دول الخليج، معتبرة أنها ستكون الأكثر تضررًا من أي رد إيراني محتمل.

تحذيرات من تداعيات التصعيد

وقالت بارسي، في تصريحات لشبكة CNN، إن استمرار الولايات المتحدة في تنفيذ هجمات ضد إيران لن يغير مسار الصراع، بل سيؤدي إلى تصعيد متبادل يزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة. وأضافت أن السعودية لا تبدو واثقة من وجود استراتيجية عسكرية أمريكية قادرة على تحقيق نتائج حاسمة، معتبرة أن أي مواجهة واسعة لن تجلب سوى مزيد من الأعباء على دول الخليج.

دول الخليج في دائرة الخطر

وأشارت المحللة إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تدرك أن التصعيد العسكري سيقابله رد إيراني، مما يجعلها في مقدمة الأطراف المتأثرة بالأزمة. ووصفت هذا السيناريو بأنه “خسارة صافية” دون تحقيق مكاسب استراتيجية.

ترامب يوقف ضربات محتملة

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في وقت متأخر من مساء السبت، إلغاء ضربات كانت مخططًا لتنفيذها ضد إيران، موضحًا أن القرار جاء في ظل إحراز تقدم في مسار المحادثات. كما أفادت شبكة CNN بأن ترامب أجرى اتصالًا هاتفيًا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي أبدى تحفظات بشأن تنفيذ ضربات عسكرية محتملة ضد إيران.