أعلنت تشيلي أنها ستغلق سفارتها لدى إيران بحلول نهاية شهر أغسطس لأسباب اقتصادية وأمنية، مشيرة إلى أن هذا القرار لا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.

وعزت وزارة الخارجية التشيلية، في بيان لها، القرار إلى الحاجة لإعادة تنظيم العمليات بهدف تخصيص الموارد المتاحة بكفاءة، ومراعاة العوامل الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.

وذكرت الوزارة في بيان نشر عبر موقعها أنها أصدرت قرارًا بإنهاء مهام وأنشطة سفارة تشيلي في إيران، على أن يسري هذا القرار اعتبارًا من 31 أغسطس من العام الجاري.

وأضاف البيان أن هذا القرار ينبع من اعتبارات إعادة التنظيم التشغيلي داخل الوزارة، بهدف توجيه الموارد المتاحة نحو تحقيق أهداف السياسة الخارجية للحكومة بشكل أفضل، بالإضافة إلى التدابير الوقائية الناتجة عن العوامل الأمنية في المنطقة، مما يهدف إلى الاستخدام الأمثل للموارد المخصصة لبعثات تشيلي في الخارج وضمان الحماية والأمن اللازمين لموظفي البعثة في طهران.

وأشار البيان إلى أنه اعتبارًا من ذلك التاريخ، ستُنقل الخدمات القنصلية إلى قنصلية تشيلي في أنقرة، تركيا، مؤكدًا أن إغلاق السفارة لا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

ومنذ توليه منصبه في مارس الماضي، سعى الرئيس خوسيه أنطونيو كاست لتعزيز علاقات بلاده مع الولايات المتحدة على الرغم من فرض واشنطن رسومًا جمركية تصل إلى 12% على البضائع التشيلية.

وأكد كاست في بيان له على ضرورة أن تكون تشيلي دائمًا حليفة للدول التي تعزز الحرية والديمقراطية وأن تدين الهجمات العشوائية التي يشنها النظام الإيراني على عدد من دول المنطقة.