“اكتشفت بعد سنة كاملة أنني مطلقة”.. بهذه الكلمات بدأت هاجر سرد قصتها من داخل محكمة الأسرة، حيث تقول إنها عاشت أربع سنوات من الزواج في بيت عائلة زوجها، قبل أن تكتشف بالصدفة أن حياتها الزوجية انتهت بطلاق غيابي في يوليو 2021، دون أن تكون على علم بذلك.
عدم الخصوصية وعدم الاستقرار.
تروي هاجر أنها كانت تعيش في منزل عائلة زوجها، ولم يكن بحوزتها حتى مفتاح غرفتها، بينما كان أشقاء زوجها يقيمون في المنزل نفسه، مما جعلها تشعر دائمًا بعدم الاستقرار وغياب الخصوصية.
وتؤكد أن زوجها كان سيئ السلوك، كثير العلاقات النسائية ويتعاطى المشروبات الكحولية، كما أنه لم يكن يمتلك الشخصية القادرة على احتواء الخلافات أو حمايتها.
مغادرة منزل الزوجية.
وتضيف أن الخلاف الأخير بدأ بمشادة مع شقيقة زوجها، وعندما عاد إلى المنزل تطور الأمر إلى اعتداء جسدي عليها، مما دفعها لمغادرة منزل الزوجية واللجوء إلى بيت أسرتها.
مطلقة بعد مرور عام.
وبعد مرور عام، أقامت دعاوى النفقة، لتكتشف أنها مطلقة رسميًا، لتبدأ بعدها رحلة جديدة داخل المحاكم للمطالبة بحقوقها وإقامة دعوى قائمة المنقولات.
خالية من قائمة المنقولات.
وتقول إنها حصلت على حكم لصالحها بقيمة القائمة، لكنها عند تنفيذ الحكم فوجئت بأن الشقة خالية تمامًا من جميع المنقولات، مؤكدة أنها لم تجد أيًا من محتوياتها.
وتختتم هاجر قصتها بأنها تعرضت لاعتداء لفظي من والدة طليقها، واتجهت لمحكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة لرفع قضية قائمة المنقولات لكي تحصل على مستحقاتها.

